نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: نودي بالصلاة، فقام كل قريب الدار من المسجد، وبقي من كان أهله نائي الدار " فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة، فصغر أن يبسط كفه فيه " قال: " فضم أصابعه " قال: فتوضأ بقيتهم قال: حميد: وسئل أنس: كم كانوا؟ قال: " ثمانين أو زيادة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، ويزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٤٧٥، والبخاري (٣٥٧٥) ، والفريابي في "دلائل النبوة" (٢٤) من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٩٥) ، وابن حبان (٦٥٤٥) من طريق عبد الله بن بكر، عن حميد الطويل، به. وسيأتي من طرق أخرى عن أنس بالأرقام (١٢٣٤٨) و (١٢٤١٢) و (١٢٦٩٤) و (١٣٢٦٦) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٢٦٨) . وعن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٤٣٩٣) . وعن جابر، سيأتي ٣/٣٥٧-٣٥٨. وعن أبي قتادة، سيأتي ٥/٢٩٨…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" نائي الدار " : أي: بعيدها.
" فأتي " : على بناء المفعول.
" بمخضب " : - بكسر ميم وسكون خاء وفتح ضاد معجمتين - : إجانة لغسل الثياب، أو المركن، أو إناء يغسل فيه.
" من حجارة " : أي: متخذ من جنس الحجارة.
" فصغر " : أي: المخضب.
" أن يبسط " : أي: ضاق عن أن يبسط; أي: النبي صلى الله عليه وسلم كفه فيه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
