نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: دعوت المسلمين إلى وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة بنى بزينب بنت جحش، فأشبع المسلمين خبزا ولحما قال: " ثم رجع كما كان يصنع فأتى حجر نسائه فسلم عليهن فدعون له ". قال: " ثم رجع إلى بيته وأنا معه، فلما انتهى إلى البيت، فإذا رجلان قد جرى بينهما الحديث في ناحية البيت، فلما بصر بهما ولى راجعا، فلما رأى الرجلان النبي صلى الله عليه وسلم قد ولى عن بيته قاما مسرعين، فلا أدري أنا أخبرته أو أخبر به فرجع إلى منزله وأرخى الستر بينه وبيني، وأنزلت آية الحجاب "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٢/٣٧-٣٨ من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه ابن سعد ٨/١٠٦، والبخاري (٥١٥٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٩٠٨) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (٢٧٢) ، وابن حبان (٤٠٦٢) ، والبغوي (٢٣١٣) من طرق عن حميد الطويل، به. ورواية البغوي مختصرة. وسيأتي بنحوه عن يزيد بن هارون عن حميد برقم (١٣٠٧٢) ، وعن عبد الله ابن بكر عن حميد برقم (١٣٧٦٩) ، وانظر (١١٩٤٣) . وأخرجه بنحوه البخاري (٤٧٩١) و (٦٢٣٩) و (٦٢٧١) ، ومسلم (١٤٢٨) (٩٢) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٢٠)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" كما كان يصنع " : أي: يوم الوليمة.
" حجر نسائه " : - بضم ففتح - : جمع حجرة.
" إلى البيت " : أي: بيت زينب الذي كان فيه الوليمة.
" ولى " : - بتشديد اللام - ; من التولية; أي: أدبر.
" أو أخبر به " : على بناء المفعول.
" وبينه " : الضمير للنبي صلى الله عليه وسلم، يريد: أنه دخل على زينب، وأرخى الستر بيني وبين المكان الذي هو فيه، وهو مكان زينب.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
