نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء، وكانت لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين فلما رأى ما في وجوههم قالوا: يا رسول الله، سبقت العضباء فقال: " إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "الزهد" ص٣٧-٣٨ للإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١/٤٩٣، وابن أبي شيبة ١٢/٥٠٧-٥٠٨ و١٣/٢٢٤، والبخاري (٢٨٧١) و (٢٨٧٢) و (٦٥٠١) ، وأبو داود (٤٨٠٣) ، والنسائي ٦/٢٢٧ و٢٢٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٩٠٣) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص١٥٣، وابن حبان (٧٠٣) ، والدارقطني ٤/٣٠٣، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٦ و١٧ و٢٥ وفي "شعب الإيمان" (١٠٥١٠) ، والبغوي (٢٦٥٢) من طرق عن حميد، به. وسيأتي من طريق ثابت عن أنس برقم (١٣٦٥٩) . وفي الباب عن أبي هريرة عند البزار (٣٦٩٤)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" على قعود " : - بفتح القاف - ، والقعود من الإبل: ما أمكن أن يركب، وأدناه أن يكون له سنتان، ثم هو قعود إلى أن يدخل في السنة السادسة، ثم هو جمل.
" ما في وجوههم " : من آثار المشقة.
" قالوا " : لا بد من تقدير شيء مثل: فلما رأى، وعلموا بذلك، قالوا اعتذارا، أو فلما رأى، سألهم عن سببه، فقالوا.
" سبقت " : على بناء المفعول; أي: فثقل علينا ذلك.
" إن حقا على الله.
.
.
إلخ " : فيه تنكير المسند إليه، مع كون المسند في حكم المعرفة، وأجيب بأنه على القلب.
" ألا يرفع " : الظاهر أن ضميره لله.
" من الدنيا " : أي: من أمور الدنيا، فلا إشكال بمن رفعهم بالنبوة والكرامة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
