نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: كان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية فيسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء أعرابي فقال: يا رسول الله متى قيام الساعة؟ وأقيمت الصلاة، فصلى رسول الله، فلما فرغ من صلاته قال: " أين السائل عن الساعة؟ " قال: أنا يا رسول الله. قال: " وما أعددت لها؟ " قال: ما أعددت لها من كبير عمل صلاة، ولا صيام ، إلا أني أحب الله ورسوله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المرء مع من أحب " قال أنس: " فما رأيت المسلمين فرحوا بعد الإسلام بشيء ما فرحوا به "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٧١٨) وحسين المروزي في "زوائده" (١٠١٩) والترمذي (٢٣٨٥) ، وأبن حبان (١٠٥) و (٧٣٤٨) ، والخطيب ٤/٢٥٩، والبغوي (٣٤٧٩) من طرق عن حميد، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث من طريق حميد برقم (١٣٠٦٨) . وأخرجه مسلم (٢٦٣٩) (١٦١) ، وابن منده في "الإيمان" (٢٩٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٣٣٨-٣٣٩ من طريق إسحاق بن عبد الله، وأبو يعلى (٣٩٢٠) من طريق عبد العزيز بن صهيب، كلاهما عن أنس. وسيأتي الحديث من طرق أخرى عن أنس بالأرقام (١٢٠٧٥) و (١٢٧٠٣) و (١٢٧١٥) و (١٢٧٦…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" المرء مع من أحب " : قد سبق تحقيق هذا المتن في مسند ابن مسعود.
" ما فرحوا به " : " ما " مصدرية، وضمير " به " للحديث السابق; أي: مثل فرحهم، أو قدر فرحهم بهذا الحديث; لأن كل مؤمن يحب الله ورسوله، وإن كانت مراتب المحبة مختلفة، فهذا الحديث بشارة عظيمة للمؤمنين، اللهم أمتنا على الإيمان، واجعلنا من أهل هذه البشارة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
