نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك فدنا من المدينة قال: " إن بالمدينة لقوما ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا، إلا كانوا معكم فيه " قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: " وهم بالمدينة حبسهم العذر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (٢٧٦٤) عن محمد بن المثنى، عن ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٩٥٤٧) ، وابن سعد ٢/١٦٨، وابن أبي شيبة ١٤/٥٤٦، وعبد بن حميد (١٤٠٢) ، والبخاري (٢٨٣٨) و (٢٨٣٩) ، و (٤٤٢٣) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٦٤) ، وأبو يعلى (٣٨٣٩) ، وابن حبان (٤٧٣١) ، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٣٦٢، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٥/٢٦٧، والبغوي (٢٦٣٧) من طرق عن حميد، به. وصرح حميد بسماعه من أنس عند البخاري وغيره. وسيأتي من طريق حميد برقم (١٢٨٧٤) ، ومن طريق حميد عن مو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" حبسهم العذر " : بعد أن نيتهم أن يكونوا معكم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
