نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من نسي صلاة أو نام عنها، فإنما كفارتها أن يصليها إذا ذكرها " قال يزيد: " فكفارتها أن "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة، ورواية يزيد بن هارون عنه قبل الاختلاط. وأخرجه أبو يعلى (٣١٠٩) من طريق إسحاق الأزرق، و (٢٨٥٥) و (٣٠٨٦) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البغوي (٣٩٥) من طريق يزيد بن هارون، عن سعيد وهمام وأبي العلاء أيوب القصاب، عن قتادة، به. وأخرجه الدارمي (١٢٢٩) ، ومسلم (٦٨٤) (٣١٥) ، والنسائي في الشروط من "الكبرى" كما في "التحفة" ١/٣١٣، وأبو يعلى (٣١٧٧) ، وابن خزيمة (٩٩٢) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٥٠) ، وفي " شر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" أو نام عنها " : قيل: تعديته بعن لتضمين معنى الغفلة; أي: غفل عنها في حالة النوم.
" فإنما كفارتها " : الكفارة: هي الخصلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة; أي: تسترها.
قيل: والمراد بالكفارة هاهنا: البدل، وإلا، فلا إثم في النوم والنسيان; لأن النسيان مرفوع، وقال صلى الله عليه وسلم: " ليس التفريط في النوم، وإنما التفريط في اليقظة " .
" أن يصليها " : قيل: أي: وجوبا في المكتوبة، وندبا في النافلة.
قيل: معنى الحصر أنه لا يلزمه غرامة في مال، ولا يلزمه إعادة في تلك الصلاة في الوقت في اليوم الثاني، ونحو ذلك.
" إذا ذكرها " : أراد: أنه ينبغي له المبادرة إلى ذلك إذا ذكرها، لا أنه إذا أخر عن وقت الذكر فلا يجوز القضاء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
