نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه وهو عاصب رأسه، قال: فاتبعته حتى صعد على المنبر، قال: فقال: " إني الساعة لقائم على الحوض " قال: ثم قال: " إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة "، فلم يفطن لها أحد من القوم إلا أبو بكر، فقال: بأبي أنت وأمي، بل نفديك بأموالنا وأنفسنا وأولادنا، قال: ثم هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنبر، فما رئي عليه حتى الساعة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات. صفوان بن عيسى: هو الزهري، وأنيس بن أبي يحيى: هو الأسلمي، وأبوه سمعان. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٦٤) ، وأبو يعلى (١١٥٥) ، وابن حبان (٦٥٩٣) من طريق صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٥٥٩، والدارمي ١/٣٦ من طريق حاتم بن إسماعيل، عن أنيس، به. وانظر الحديث رقم (١١١٣٤) . قال السندي: قوله: فاتبعته، صيغة المتكلم، من اتبع -بالتشديد- كأنه ذكره للتنبيه على تحقق سماعه على أحسن وجه. قوله: "إني الساعة لقائم على الحوض"، أي: مطلع عليه كالقائم عليه، يريد أنه ظهر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" إني الساعة لقائم على الحوض " : أي: مطلع عليه؟ كالقائم عليه، يريد: أنه ظهر له الحوض، وهو هنالك.
" بل نفديك " : قاله تعظيما لأمر وفاته عليهم، وأنهم لو أمكن لهم فداؤه بكل وجه، لفعلوا ذلك، وفيه بيان أنه أحب إليهم وأعظم في صدرهم من كل شيء، حتى من الأموال والأولاد والنفوس، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
