نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد قال: غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا له: لو قومت لنا سعرنا، قال: " إن الله هو المقوم، أو المسعر، إني لأرجو أن أفارقكم، وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة، في مال ولا نفس "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم: وهو الواسطي، والجريري: وهو سعيد بن إياس قد اختلط، وسماع الواسطي منه بعد اختلاطه، لأن علي بن عاصم لم يدرك أيوب السختياني، وقد قال أبو داود: كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٩٥٢) عن محمد بن محمد التمار، عن أبي معن الرقاشي، والخطيب في "تاريخه" ٩/٤٥١ عن الحسن بن أبي طالب، عن يوسف بن عمر القواس، عن يحيى بن محمد بن صاعد، عن عبد الله بن خالد بن يزيد اللؤلؤي، كلاهما (يعني الرقاشي و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" سعرنا " : هو - بالكسر - : الذي يقوم عليه الثمن.
" أو المسعر " : شك من الراوي; أي: هو الذي يرخص الأشياء ويغليها; أي: فمن سعر، فقد نازعه فيما له تعالى، وليس للنازع.
" بمظلمة " - بكسر اللام - : هي ما تطلبه من عند الظالم مما أخذه منك.
وفيه إشارة إلى أن التسعير تصرف في أموال الناس بغير إذن أهلها، فيكون ظلما، فليس للإمام أن يسعر، لكن يأمرهم بالإنصاف، والشفقة على الخلق، والنصيحة لهم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
