نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، أن رجلا جاءه فقال: أوصني. فقال: سألت عما سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبلك، " أوصيك بتقوى الله، فإنه رأس كل شيء، وعليك بالجهاد، فإنه رهبانية الإسلام، وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن، فإنه روحك في السماء، وذكر لك في الأرض " 11775- حدثني إسماعيل بن رجاء قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: كنا جلوسا ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، إلا أنه، قال: فأتيته لأبشره، قال: فلم يرفع به رأسا، كأنه قد سمعه
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده ضعيف، عقيل بن مدرك السلمي، لم يدرك أبا سعيد، والحجاج بن مروان الكلاعي، لم نقع له على ترجمة في كتب الرجال إلا ما ذكره الحافظ ابن حجر في "التعجيل" ص٨٧ نقلا عن الحسيني في "الإكمال" ص٨٨ من أنه ليس بمشهور، وبقية رجاله ثقات. حسين: هو ابن محمد بن بهرام المروذي، وإسماعيل بن عياش ثقة في روايته عن الشاميين. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٨٤٠) -ومن طريقه مختصرا ابن أبي عاصم في "الزهد" (٤٣) -، عن إسماعيل بن عياش، عن عقيل بن مدرك، عن أبي سعيد، به. وزاد ابن المبارك: "وعليك بالصمت إلا في حق، فإنك ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" رهبانية الإسلام " : أي: الانقطاع إليه تعالى في هذا الدين.
" روحك في السماء " : - بضم الراء - : سبب حياتك عند الله، قال الله تعالى: وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا [الشورى: 52]، ولذلك يسمى القرآن: روح الله، أو - بفتح الراء - ; أي: سبب رحمتك وقربك، قال تعالى: فأما إن كان من المقربين فروح وريحان [الواقعة: 88 - 89]،، والوجه الأول.
وفي " المجمع " : الروح: الذي يقوم به الجسد والحياة، وأطلق على القرآن، فالوحي، والرحمة، وجبرائيل في قوله: الروح الأمين [الشعراء: 193]، و روح القدس [النحل: 102]، ويذكر ويؤنث، انتهى.
قلت: وكذلك يطلق على عيسى - عليه السلام - .
" وذكر لك " : أي: شرف لك، قال تعالى: وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون [الزخرف: 44].
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
