حديث نبويالحديث 7755 من 11394

حديث يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله

الراويأبي سعيد الخدري قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد الخدري قال: اجتمع أناس من الأنصار فقالوا: آثر علينا غيرنا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فجمعهم، ثم خطبهم، فقال: " يا معشر الأنصار، ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله؟ " قالوا: صدق الله ورسوله، قال: " ألم تكونوا ضلالا، فهداكم الله؟ " قالوا: صدق الله ورسوله، قال: " ألم تكونوا فقراء، فأغناكم الله؟ " قالوا: صدق الله ورسوله، ثم قال: " ألا تجيبونني؟ ألا تقولون: أتيتنا طريدا فآويناك، وأتيتنا خائفا فآمناك، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبقران، - يعني البقر - وتذهبون برسول الله، فتدخلونه بيوتكم ، لو أن الناس سلكوا واديا أو شعبة، وسلكتم واديا أو شعبة لسلكت واديكم أو شعبتكم، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، وإنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا، حتى تلقوني، على الحوض "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن خالد، ورباح: وهو ابن زيد الصنعانيين، فمن رجال أبي داود والنسائي، وهما ثقتان. معمر: هو ابن راشد، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٩٩١٨) ، ومن طريقه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩١٥) ، وأبو نعيم -مختصرا- في "تاريخ أصبهان" ٢/٧٢ عن معمر، بهذا الإسناد. وسيأتي نحوه بالأرقام (١١٧٣٠) و (١١٨٤٢) ، ومختصرا برقم (١١٦٣٦) . وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٣٧٧٩) ، وقد سلف ٢/٣١٥. وعن أنس عند البخاري (٤٣…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "آثر علينا غيرنا"؛ أي: اختار غيرنا علينا بالأموال مع استحقاقنا لها.
"أذلة": بين الناس بقلة المال والنفر.
"فأعزكم الله": حيث صرتم مرجعا لأهل الدين.
"طريدا": مخرجا من مكة، يريد: أن ما أحسنتم به غير منسي.
"فآمناك": بالمد.
"والبقران": الظاهر أنه جمع بقر؛ مثل: بلدان جمع بلد.
"لولا الهجرة"؛ أي: لولا شرفها وجلالة قدرها عند الله.
"لكنت امرأ من الأنصار"؛ أي: لعددت نفسي واحدا منهم؛ لكمال فضلهم وشرفهم، بعد فضل الهجرة وشرفها، والمقصود: الإخبار بما لهم من المزية بعد مزية الهجرة، وأنها مزية يرضى بها مثله، وإلا فالانتقال لا يتصور، سيما الانتساب بالنسب؛ فإنه حرام دينا، والله تعالى أعلم.
*

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏رَبَاحٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَعْمَرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي صَالِحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏اجْتَمَعَ أُنَاسٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏فَقَالُوا ‏ ‏آثَرَ ‏ ‏عَلَيْنَا غَيْرَنَا فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَجَمَعَهُمْ ثُمَّ خَطَبَهُمْ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏أَلَمْ تَكُونُوا أَذِلَّةً فَأَعَزَّكُمْ اللَّهُ قَالُوا صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ أَلَمْ تَكُونُوا ضُلَّالًا فَهَدَاكُمْ اللَّهُ قَالُوا صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ أَلَمْ تَكُونُوا فُقَرَاءَ فَأَغْنَاكُمْ اللَّهُ قَالُوا صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ قَالَ أَلَا تُجِيبُونَنِي أَلَا تَقُولُونَ أَتَيْتَنَا طَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ وَأَتَيْتَنَا خَائِفًا فَآمَنَّاكَ أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ ‏ ‏بِالشَّاءِ ‏ ‏وَالْبُقْرَانِ ‏ ‏يَعْنِي الْبَقَرَ ‏ ‏وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَتُدْخِلُونَهُ بُيُوتَكُمْ لَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وَادِيًا ‏ ‏أَوْ ‏ ‏شُعْبَةً ‏ ‏وَسَلَكْتُمْ وَادِيًا ‏ ‏أَوْ ‏ ‏شُعْبَةً ‏ ‏سَلَكْتُ وَادِيَكُمْ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏شُعْبَتَكُمْ ‏ ‏لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏وَإِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي ‏ ‏أَثَرَةً ‏ ‏فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعضالحديث السابقحديث إني لست مثلكم إني أبيت أطعم وأسقى
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض

الراوي: قتادة في قوله

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم: وهو ابن خالد، ورباح: وهو ابن زيد الصنعانيان، فمن رجال أبي داود والنسائي، وهما ثقتان. معمر: هو ابن راشد الأزدي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو المتوكل: هو علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد الناجي. وقد سلف نحوه مطولا برقم (١١٠٩٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لست مثلكم إني أبيت أطعم وأسقى

الراوي: أبي عمرو الندبي قال

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي عمرو الندبي وهو بشر بن حرب، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٧٧٥٥) . وقد سلف برقم (١١٢٥١) ، وسلف نحوه بإسناد صحيح، برقم (١١٠٥٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خطب الناس وهو مسند ظهره إلى نخلة فقال ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس

الراوي: أبي سعيد الخدري أنه قال

حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١١٣١٩) ، وذكرنا هناك علته. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وسلف تخريجه وذكر شواهده في الرواية المذكورة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله تعالى لم يقض لنفس أن يخلقها إلا هي كائنة

الراوي: أبي سعيد الخدري قال

حديث صحيح، وهذا الإسناد خالف فيه معمر يونس وعقيل وشعيب بن أبي حمزة ومن تابعهم في روايته عن الزهري، عن ابن محيريز، عن أبي سعيد، فذكر عطاء بن يزيد، بدل: ابن محيريز، فيما ذكره الدارقطني في "العلل" ٣/ورقة ٢٣٦، وقال: والصحيح قول يونس وعقيل ومن تابعهما. قلنا: سيرد على الوجه الصحيح من رواية شعيب عن الزهري برقم (١١٨٣٩) . وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٢٥٧٦) ، ومن طريقه أخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٠٨٦) . وقد سلف برقم (١١٠٧٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا تنخع أحدكم فلا يتنخم قبل وجهه ولا عن يمينه ليبصق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى

الراوي: حميد بن عبد الرحمن

إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وليث: هو ابن سعد، وعقيل: هو ابن خالد بن عقيل الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله الزهري. وأخرجه البخاري (٤١٠) و (٤١١) من طريق يحيى بن بكير، عن ليث، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٦٨١) من طريق معمر، ومسلم (٥٤٨) (٥٢) ، وابن خزيمة (٨٧٥) ، وأبو عوانة ١/٤٠٢، وابن حبان (٢٢٦٨) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٩٣ من طريق يونس، كلاهما عن الزهري، به. وقد سلف في مسند أبي سعيد الخدري برقم (١١٠٢٥) ، وفي مسند أبي هريرة برقم (٧٤٠٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تشربوا في النقير فقالوا يا نبي الله جعلنا الله فداءك أوتدر ما النقير

الراوي: أبو قزعة

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قزعة: وهو سويد بن حجير، وأبي نضرة: وهو المنذر بن مالك العبدي، فمن رجال مسلم. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وروح: هو ابن عبادة، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز: وقد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وذكر الحسن في هذا الإسناد قد عد من المشكلات، واضطربت فيه أقوال الأئمة. قال الحافظ في "النكت الظراف على الأطراف" ٣/٤٦٥: وقع في هذا الموضع لجماعة المحدثين خبط، وظنوا أن أبا قزعة روى هذا الحديث عن أبي نضرة وعن الحسن البصري، وأخطؤوا…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله؟

راوي الحديث هو أبي سعيد الخدري قال.

ما معنى حديث يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله باختصار؟

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن خالد، ورباح: وهو ابن زيد الصنعانيين، فمن رجال أبي داود والنسائي، وهما ثقتان. معمر: هو ابن راشد، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٩٩١٨) ، ومن طريقه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩١٥) ، وأبو نعيم -مختصرا- في "تاريخ أصبهان" ٢/٧٢ عن معمر، بهذا الإسناد. وسيأتي نحوه بالأرقام (١١٧٣٠) و (١١٨٤٢) ، ومختصرا برقم (١١٦٣٦) . وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٣٧٧٩) ، وقد سلف ٢/٣١٥. وعن أنس عند البخاري (٤٣…

هل يوجد شرح لـ حديث يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله؟

شرح الحديث قوله : "آثر علينا غيرنا"؛ أي: اختار غيرنا علينا بالأموال مع استحقاقنا لها. "أذلة": بين الناس بقلة المال والنفر. "فأعزكم الله": حيث صرتم مرجعا لأهل الدين. "طريدا": مخرجا من مكة، يريد: أن ما أحسنتم به غير منسي. "فآمناك": بالمد. "والبقران": الظاهر أنه جمع بقر؛ مثل: بلدان...