نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبو قزعة، أن أبا نضرة أخبره، وحسنا أخبرهما، أن أبا سعيد الخدري أخبره، أن وفد عبد القيس لما أتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: يا نبي الله، جعلنا الله فداك، ماذا يصلح لنا في الأشربة؟ فقال: " لا تشربوا في النقير "، فقالوا: يا نبي الله، جعلنا الله فداك، أوتدري ما النقير؟ قال: " نعم، الجذع ينقر وسطه، ولا في الدباء، ولا في الحنتمة، وعليكم بالموكى " قال روح: بالموكى مرتين
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قزعة: وهو سويد بن حجير، وأبي نضرة: وهو المنذر بن مالك العبدي، فمن رجال مسلم. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وروح: هو ابن عبادة، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز: وقد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وذكر الحسن في هذا الإسناد قد عد من المشكلات، واضطربت فيه أقوال الأئمة. قال الحافظ في "النكت الظراف على الأطراف" ٣/٤٦٥: وقع في هذا الموضع لجماعة المحدثين خبط، وظنوا أن أبا قزعة روى هذا الحديث عن أبي نضرة وعن الحسن البصري، وأخطؤوا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": قال الشيخ - رحمه الله - في "هامش نسخته": صيغة هذا السند على متن هذا الحديث وقعت هكذا في "مسلم" في كتاب الإيمان، قال الحافظ في "النكت الظراف": إنه وقع لجماعة من أهل الحديث خبط في تأويله، قال: وقد صنف أبو موسى المديني في ذلك جزءا مفردا، وحاصل ما قال: إن الحافظ ذكر أن أبا نضرة أخبر أبا قزعة والحسن بهذا الحديث عن أبي سعيد، إلا أن الحافظ ذكر أن المراد به الحسن البصري، وأما الإمام النووي، فذكر أنه الحسن بن مسلم بن يناق، والله تعالى أعلم .
قوله : "بالموكى": - بلا همز - : هو اسم مفعول من الإيكاء؛ أي: المربوط رأسه بالحبل، والمراد: القربة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
