نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: جاء يهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ضرب في وجهه، فقال له: ضربني رجل من أصحابك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لم فعلت؟ قال: يا رسول الله، فضل موسى عليك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تفضلوا بعض الأنبياء على بعض، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يرفع رأسه من التراب، فأجد موسى عليه السلام عند العرش، لا أدري أكان فيمن صعق أم لا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وورقاء: هو ابن عمر اليشكري، وعمرو بن يحيى المازني: هو ابن عمارة بن أبي حسن. وقد سلف برقم (١١٢٨٦) ، ومختصرا برقم (١١٢٦٥) . قال السندي: قوله: قد ضرب في وجهه: على بناء المفعول. قوله: فضل: من التفضيل. قوله: "لا تفضلوا"، أي: لا تشتغلوا بالتفضيل بينهم، لأنه يؤدي إلى توهم التنقيص، وهذا لا ينفي التفاضل بينهم. قوله: "يصعقون": من صعق -كعلم-، أي: يذهبون عن الحس. قوله: "أول من يرفع"، أي: ممن علم صعقه، فلا يرد أن موسى كان أول من رفع على تقدير أنه صع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فقال النبي صلى الله عليه وسلم"؛ أي: للصحابي بعد أن حضر عنده.
"فضل": من التفضيل، وكذا قوله صلى الله عليه وسلم: " لا تفضلوا"؛ أي: لا تشتغلوا بالتفضيل بينهم؛ لأنه يؤدي إلى توهم التنقيص، وهذا لا ينفي التفاضل بينهم.
"يصعقون": من صعق؛ كعلم؛ أي: يذهبون عن الحس.
"أول من يرفع"؛ أي: ممن علم صعقه، فلا يرد أن موسى كان أول من رفع على تقدير أنه صعق، وأراد بهذا: أنكم كيف تفضلوني على موسى، وهو قد يؤدي إلى تنقيص قدره، مع أنه من الفضل بهذه المثابة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
