نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبو سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفان عورتهما يتحدثان، فإن الله يمقت على ذلك "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، فيه ثلاث علل: أولاها: اضطراب رواية عكرمة بن عمار، عن يحيي بن أبى كثير فيما ذكر أئمة الجرح والتعديل. ثانيها: جهالة هلال بن عياض، فلم يذكر في الرواة عنه غير يحيى بن أبي كثير، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول. والأرجح في اسمه أنه عياض بن هلال، فيما ذكر البخاري وابن أبي حاتم والخطيب وغيرهم. وقال محمد بن يحيى الذهلي: الصواب عياض بن هلال، وقال ابن حبان في "الثقات": من زعم أنه هلال بن عياض فقد وهم. وقال ابن خزيمة في "صحيحه": أحسب الوهم فيه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يضربان الغائط": من ضرب الغائط؛ إذا أتى الخلاء.
"كاشفان"؛ أي: وهما كاشفان، وفي رواية أبي داود: كاشفين - بالنصب - ، وقوله: "يضربان" وما بعده يحتمل أن تكون أحوالا مترادفة، أو متداخلة، ويحتمل أن يكون "يضربان" صفة لـ "الرجلان"، على أن تعريفه للعهد الذهني كما قالوا في قوله تعالى: كمثل الحمار يحمل أسفارا [الجمعة: 5]، وكذا "يتحدثان"، وأما "كاشفان"، فالظاهر أنه حال بذلك التقدير؛ إذ لم يعهد وقوع المفرد النكرة صفة للمعرف بالتعريف الذهني، ولا يخفى أنه لا يصلح أن يكون حالا محققة من ضمير "يضربان"، فلا بد أن تجعل مقدرة، ثم النهي راجع إلى الكشف والتحدث، لا إلى نفس الخروج، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
