نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أحب الناس إلى الله عز وجل يوم القيامة وأقربهم منه مجلسا: إمام عادل، وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشده عذابا: إمام جائر "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عطية -وهو ابن سعد العوفي-، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير فضيل- وهو ابن مرزوق-، فمن رجال مسلم، وهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه الترمذي (١٣٢٩) ، والقضاعي (١٣٠٥) ، والبغوي (٢٤٧٢) من طرق عن فضيل بن مرزوق، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وأخرجه بنحوه أبو يعلى (١٠٠٣) من طريق طلحة بن عبد الله، عن عطية، به. وسيأتي برقم (١١٥٢٥) . قال السندي: قوله: إمام عادل: لكونه متخلقا بخلقه تعالى ومنفذا أمره في أرضه. وأشده، أي: أشدهم، وإفراد الضمير لإفراد الناس لف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وأشده "؛ أي: أشدهم، وإفراد الضمير؛ لإفراد الناس لفظا، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
