حديث نبويالحديث 7381 من 11394

حديث إنا حي من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر ولسنا نستطيع أن نأتيك إلا في أشهر الحرم

الراويأبي سعيد
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد، أن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: إنا حي من ربيعة، وبيننا وبينك كفار مضر، ولسنا نستطيع أن نأتيك إلا في أشهر الحرم، فمرنا بأمر إذا نحن أخذنا به دخلنا الجنة، ونأمر به أو ندعو من وراءنا، فقال: " آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فهذا ليس من الأربع، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وصوموا رمضان، وأعطوا من الغنائم الخمس، وأنهاكم عن أربع عن الدباء، والنقير، والحنتم، والمزفت " قالوا: وما علمك بالنقير؟ قال: " جذع ينقر، ثم يلقون فيه من القطيعاء أو التمر والماء، حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف "، وفي القوم رجل أصابته جراحة من ذلك، فجعلت أخبئها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: فما تأمرنا أن نشرب؟ قال: " في الأسقية التي يلاث على أفواهها " قالوا: إن أرضنا أرض كثيرة الجرذان لا تبقى فيها أسقية الأدم، قال: " وإن أكلته الجرذان " مرتين أو ثلاثا، وقال لأشج عبد القيس " إن فيك خلتين يحبهما الله عز وجل الحلم، والأناة "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة، وهو المنذر بن مالك العبدي، فمن رجال مسلم، وهو ثقة، ويحيى بن سعيد -وهو القطان- سمع من ابن أبي عروبة -وهو سعيد- قبل الاختلاط. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه بتمامه مسلم (١٨) (٢٦) و (٢٧) ، وابن حبان (٤٥٤١) ، وابن منده في "الإيمان" (١٥٥) ، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٣٢٥-٣٢٦، والخطيب في "الأسماء المبهمة" ص٤٤٢-٤٤٣ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وقوله: "أنهاكم عن أربع: الدباء والنقير والحنتم والمزفت": أخرجه مسلم (١٩٩٦) (٤٤) من طريق إس…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: " إنا حي": قبيلة.
"ونأمر به": عطف على جملة: "إذا نحن أخذنا به".
"آمركم بأربع"؛ أي: بعد التوحيد والإيمان، ثم في التفصيل بدأ بالتوحيد؛ لكونه الأصل، ثم ذكر الأربع.
"فهذا ليس من الأربع": يحتمل أن يكون مرفوعا، أو موقوفا على الصحابي، أو على بعض من بعده، وبالجملة: فهذه الرواية تدفع الإيراد المشهور في روايات هذا الحديث؛ بأن التفصيل فيه مخالف للإجمال؛ حيث ذكر أربعا، وعد خمسا، ثم إنه ما ذكر الحج، ولعل هذا كان قبل افتراضه.
"قالوا: ما علمك.
.
.
إلخ": لعلهم قالوا ذلك لعدم استعمال النقير والمزفت.
"جذع": بكسر جيم فسكون معجمة؛ أي: ساق النخلة.
"القطيعاء": بضم قاف وفتح مهملة: نوع من التمر صغار.
"ابن عمه بالسيف"؛ قال النووي: معناه إذا شرب هذا الشراب، سكر، فلم يبق له عقل، وهاج به الشر، فيضرب ابن عمه الذي هو عنده من أحب أحبابه، وهذه مفسدة عظيمة، ونبه بها على ما سواها من المفاسد.
"جراحة": بكسر الجيم.
"فجعلت": من كلام ذلك الرجل ذكر حكاية عنه.
قال النووي: اسم هذا الرجل جهم، والجراحة في ساقه.
"يلاث": بضم مثناة من تحت، وتخفيف لام، آخره مثلثة؛ أي: يلف الخيط على أفواهها، وتربط به.
"الجرذان": بكسر جيم وسكون ذال معجمة؛ نوع من الفأر.
"الأدم": بفتحتين: جمع أديم، وهو الجلد الذي تم دباغه.
"لأشج عبد القيس"؛ اسمه المنذر بن عائذ على الصحيح.
"خلتين": بفتح خاء معجمة وتشديد لام؛ أي: خصلتين.
"الحلم": العقل.
"والأناة": بفتح همزة ونون، مقصور: التثبت وترك العجلة.
قيل: سبب ذلك أن الوفد لما وصلوا إلى المدينة، بادروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأقام الأشج عند رحالهم، فجمعها، وعقل ناقته، ولبس أحسن ثيابه، ثم أقبل، فقربه النبي صلى الله عليه وسلم، وأجلسه إلى جانبه، ثم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "تبايعون على أنفسكم وقومكم"، فقال القوم: نعم، قال الأشج: يا رسول الله! إنك لم تزاول الرجل عن شيء أشد عليه من دينه، نبايعك على أنفسنا، ونرسل إليهم من يدعوهم، فمن اتبعنا، كان منا، ومن أبى، قاتلناه، قال: "صدقت، إن فيك خصلتين.
.
" الحديث.
قال القاضي: الأناة: تربصه حتى نظر في مصالحه، ولم يعجل، والحلم: هذا القول الدال على صحة عقله، وجودة نظره للعواقب.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قَتَادَةُ ‏ ‏عَمَّنْ ‏ ‏لَقِيَ الْوَفْدَ ‏ ‏وَذَكَرَ ‏ ‏أَبَا نَضْرَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ ‏ ‏لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالُوا إِنَّا حَيٌّ مِنْ ‏ ‏رَبِيعَةَ ‏ ‏وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ ‏ ‏مُضَرَ ‏ ‏وَلَسْنَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّا فِي أَشْهُرِ الْحُرُمِ فَمُرْنَا بِأَمْرٍ إِذَا نَحْنُ أَخَذْنَا بِهِ دَخَلْنَا الْجَنَّةَ وَنَأْمُرُ بِهِ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏نَدْعُو ‏ ‏مَنْ وَرَاءَنَا فَقَالَ آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ ‏ ‏اعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا فَهَذَا لَيْسَ مِنْ الْأَرْبَعِ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَصُومُوا رَمَضَانَ وَأَعْطُوا مِنْ الْغَنَائِمِ الْخُمُسَ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ عَنْ ‏ ‏الدُّبَّاءِ ‏ ‏وَالنَّقِيرِ ‏ ‏وَالْحَنْتَمِ ‏ ‏وَالْمُزَفَّتِ ‏ ‏قَالُوا وَمَا عِلْمُكَ بِالنَّقِيرِ قَالَ ‏ ‏جِذْعٌ ‏ ‏يُنْقَرُ ثُمَّ يُلْقُونَ فِيهِ مِنْ ‏ ‏الْقُطَيْعَاءِ ‏ ‏أَوْ الثَّمَرِ وَالْمَاءِ حَتَّى إِذَا سَكَنَ غَلَيَانُهُ شَرِبْتُمُوهُ حَتَّى إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَضْرِبُ ابْنَ عَمِّهِ بِالسَّيْفِ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ مِنْ ذَلِكَ فَجَعَلْتُ أُخَبِّئُهَا حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَشْرَبَ قَالَ فِي ‏ ‏الْأَسْقِيَةِ ‏ ‏الَّتِي ‏ ‏يُلَاثُ ‏ ‏عَلَى أَفْوَاهِهَا قَالُوا إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ كَثِيرَةُ ‏ ‏الْجُرْذَانِ ‏ ‏لَا تَبْقَى فِيهَا ‏ ‏أَسْقِيَةُ ‏ ‏الْأُدُمِ ‏ ‏قَالَ وَإِنْ أَكَلَتْهُ ‏ ‏الْجُرْذَانُ ‏ ‏مَرَّتَيْنِ ‏ ‏أَوْ ثَلَاثًا ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏لِأَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ ‏ ‏إِنَّ فِيكَ ‏ ‏خُلَّتَيْنِ ‏ ‏يُحِبُّهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ ‏الْحِلْمُ ‏ ‏وَالْأَنَاةُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث نهى عن لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيامالحديث السابقحديث إن أحب الناس إلى الله عز وجل يوم القيامة وأقربهم منه مجلسا إمام عادل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى عن لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيام

الراوي: أبي سعيد الخدري

زينب -وهي بنت كعب بن عجرة، زوجة أبي سعيد الخدري، مختلف في صحبتها-، روى عنها ابنا أخويها، وذكرها ابن حبان في "الثقات"، وأخرج لها أصحاب السنن، وباقي رجال الإسناد ثقات، يحيى: هو ابن سعيد القطان، من رجال الشيخين، وسعد بن إسحاق: هو ابن كعب بن عجرة البلوي المدني حليف الأنصار، من رجال الترمذي. وقد وقع قلب في متن هذا الحديث، فاتنا أن ننبه عليه في "صحيح ابن حبان" فليستدرك من هنا، ففيه أن الممتنع من الأكل قتادة بن النعمان، وأن راوي الحديث أبو سعيد، والذي عند البخاري أن الممتنع من الأكل أبو سعيد، وراوي حد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أحب الناس إلى الله عز وجل يوم القيامة وأقربهم منه مجلسا إمام عادل

الراوي: أبي سعيد

إسناده ضعيف لضعف عطية -وهو ابن سعد العوفي-، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير فضيل- وهو ابن مرزوق-، فمن رجال مسلم، وهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه الترمذي (١٣٢٩) ، والقضاعي (١٣٠٥) ، والبغوي (٢٤٧٢) من طرق عن فضيل بن مرزوق، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وأخرجه بنحوه أبو يعلى (١٠٠٣) من طريق طلحة بن عبد الله، عن عطية، به. وسيأتي برقم (١١٥٢٥) . قال السندي: قوله: إمام عادل: لكونه متخلقا بخلقه تعالى ومنفذا أمره في أرضه. وأشده، أي: أشدهم، وإفراد الضمير لإفراد الناس لف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حرم ما بين لابتي المدينة أن يعضد شجرها

الراوي: أبي سعيد

حديث صحيح، زينب -وهي بنت كعب بن عجرة، زوجة أبي سعيد الخدري، سلف الكلام عليها في الرواية السابقة- قد توبعت، وباقي رجال الإسناد ثقات. يحيى: هو ابن سعيد القطان من رجال الشيخين، وسعد بن إسحاق: هو ابن كعب بن عجرة البلوي المدني حليف الأنصار، روى له أصحاب السنن. وأخرجه أبو يعلى (٩٩٨) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٩٢ من طريق أنس بن عياض، عن سعد بن إسحاق، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٢٠٠، ومسلم (١٣٧٤) (٤٧٨) ، وأبو يعلى (١٠١٠) ، والبيهقي في "السنن" ٥/١٩٨ من طريق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال في العزل لا عليكم أن لا تفعلوا ذلك فإنما هو القدر

الراوي: أبي سعيد الخدري

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معبد: هو ابن سيرين، أكبر إخوته. وأخرجه مسلم (١٤٣٨) (١٢٩) من طريقين عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢١٧٧) ، ومسلم (١٤٣٨) (١٢٨) و (١٢٩) ، وأبو يعلى (١١٥٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٣٣-٣٤، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٢٩ من طرق عن شعبة، به. وسقط اسم معبد من مطبوع الطيالسي. وأخرجه ابن طهمان في "مشيخته" (٥٦) عن أنس بن سيرين، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٣٤ من طريق جرير بن حازم، عن محمد بن سيرين، عن أبي العالية، عن أبي سعيد، به. وقد سل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في ذاك خير كثير يعني مسجد قباء

الراوي: أبا سعيد

إسناده صحيح. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وأنيس بن أبي يحيى: هو الأسلمي، وأبوه: هو سمعان. وأخرجه أبو يعلى (٩٨٥) ، وابن حبان (١٦٢٦) من طريق يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٧٢، والترمذي (٣٢٣) ، والطبري فى "التفسير" (١٧٢٢٢) و (١٧٢٢٣) ، والحاكم ١/٤٨٧، والبغوي في "شرح السنة" (٤٥٥) من طرق عن أنيس، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! قلنا: أنيس وأبوه لم يخرج لهما مسلم. وأخرجه الحاكم ٢/٣٣٤ من طريق محمد بن أبي يحيى -أ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الدنيا خضرة حلوة وإن الله عز وجل مستخلفكم فيها

الراوي: أبي سعيد الخدري

(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة: وهو المنذر بن مالك العبدي، فمن رجال مسلم. أبو مسلمة: هو سعيد بن يزيد الأزدي. وأخرجه مسلم (٢٧٤٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٦٩) ، وابن حبان (٣٢٢١) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٩١، وفي "الدلائل" ٦/٣١٧، وفي "الأسماء والصفات" ص٤٧٩، من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٢٦) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١١٤٢) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٩١، وفي "الآداب" (٧٤٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٢٤٣) من طريق عثمان بن…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنا حي من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر ولسنا نستطيع أن نأتيك إلا في أشهر الحرم؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إنا حي من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر ولسنا نستطيع أن نأتيك إلا في أشهر الحرم؟

راوي الحديث هو أبي سعيد.

ما معنى حديث إنا حي من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر ولسنا نستطيع أن نأتيك إلا في أشهر الحرم باختصار؟

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة، وهو المنذر بن مالك العبدي، فمن رجال مسلم، وهو ثقة، ويحيى بن سعيد -وهو القطان- سمع من ابن أبي عروبة -وهو سعيد- قبل الاختلاط. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه بتمامه مسلم (١٨) (٢٦) و (٢٧) ، وابن حبان (٤٥٤١) ، وابن منده في "الإيمان" (١٥٥) ، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٣٢٥-٣٢٦، والخطيب في "الأسماء المبهمة" ص٤٤٢-٤٤٣ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وقوله: "أنهاكم عن أربع: الدباء والنقير والحنتم والمزفت": أخرجه مسلم (١٩٩٦) (٤٤) من طريق إس…

هل يوجد شرح لـ حديث إنا حي من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر ولسنا نستطيع أن نأتيك إلا في أشهر الحرم؟

شرح الحديث قوله: " إنا حي": قبيلة. "ونأمر به": عطف على جملة: "إذا نحن أخذنا به". "آمركم بأربع"؛ أي: بعد التوحيد والإيمان، ثم في التفصيل بدأ بالتوحيد؛ لكونه الأصل، ثم ذكر الأربع. "فهذا ليس من الأربع": يحتمل أن يكون مرفوعا، أو موقوفا على الصحابي، أو على بعض من بعده، وبالجملة: فهذه...