نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فخلع نعليه، فخلع الناس نعالهم فلما انصرف، قال: " لم خلعتم نعالكم؟ " فقالوا: يا رسول الله، رأيناك خلعت فخلعنا، قال: " إن جبريل أتاني فأخبرني أن بهما خبثا فإذا جاء أحدكم المسجد، فليقلب نعله، فلينظر فيها، فإن رأى بها خبثا فليمسه بالأرض، ثم ليصل فيهما "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال مسلم غير يزيد: -وهو ابن هارون- فمن رجال الشيخين، أبو نعامة: هو السعدي، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤١٧، وابن خزيمة (١٠١٧) ، والحاكم ١/٢٦٠، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٠٢ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢١٥٤) ، وابن سعد في "الطبقات" ١/٤٨٠، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٨٨٠) ، وأبو داود (٦٥٠) ، والدارمي ١/٣٢٠، وأبو يعلى (١١٩٤) ، وابن خزيمة (١٠١٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٥١١، وابن حبان (٢١٨٥)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فخلعنا": فيه دليل على أن الأصل في أفعاله المتابعة، ولا يترك ذاك إلا بدليل الخصوص.
"خبثا": بفتحتين أو بضم فسكون، وفيه دليل على أن المستصحب لنجاسة إذا لم يدر بها، صحت صلاته، ومن لا يقول به، حمله على المستقذر طبعا؛ كالنخاعة.
"فليمسه بالأرض": وهو دليل على أن من تنجس نعله بأي نجاسة كانت إذا دلك على الأرض، طهر، ومن لا يقول به، أول بما سبق، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
