نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري - فقلت لفضيل: رفعه؟ قال: أحسبه قد رفعه - قال: " من قال حين يخرج إلى الصلاة: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وبحق ممشاي فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا، ولا رياء ولا سمعة، خرجت اتقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تنقذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له، وأقبل الله عليه بوجهه حتى يفرغ من صلاته "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف كسابقه، وقد روي موقوفا وهو أشبه. وأخرجه ابن ماجه (٧٧٨) من طريق الفضل بن الموفق، والطبراني في "الدعاء" (٤٢١) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٨٤) من طريق عبد الله بن صالح العجلي، كلاهما عن فضيل بن مرزوق، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢١١ عن وكيع بن الجراح، عن فضيل، به، موقوفا. قال أبو حاتم في "العلل" ٢/١٨٤: الموقوف أشبه. وله شاهد لا يفرح به من حديث بلال عند ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٨٣) ، وفي إسناده الوازع بن نافع العقيلي، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك. قال ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أشرا": بفتحتين: افتخارا.
"ولا بطرا ": بفتحتين: إعجابا به.
"أن تنقذني": من الإنقاذ.
"بوجهه"؛ أي: ينظر إليه نظر رحمة ولطف.
وقد أخرج الحديث ابن ماجه بإسناد آخر، وقال في "زوائده": هذا إسناد مسلسل بالضعفاء: عطية، وهو: العوفي، وفضيل بن مرزوق، والفضل بن المواق، كلهم ضعفاء، لكن رواه ابن خزيمة في "صحيحه" من طريق فضيل بن مرزوق، فهو صحيح عنده، انتهى.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
