نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن أخي استطلق بطنه، قال: " اسقه عسلا "، فذهب ثم جاء، فقال: قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، قال : " اسقه عسلا "، فذهب ثم جاء، فقال: قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، قال: " اسقه عسلا "، قال: فذهب ثم جاء، فقال: قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال له في الرابعة: " اسقه عسلا "، قال: أظنه قال: فسقاه فبرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرابعة: " صدق الله وكذب بطن أخيك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وشعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو المتوكل الناجي: هو على بن داود أو دؤاد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٨٥-٨٦، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٩٣٨) ، وأبو يعلى (١٢٦١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٧٠٥) و (٧٥٦٠) و (٧٥٦١) ، والحاكم ٤/٤٠٢ من طريق يحيى بن سعيد، عن شعبة، به، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وأخرجه البخاري (٥٦٨٤) ، ومسلم (٢٢١٧) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. وأخرجه عبد ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"اسقه عسلا"؛ أي: ليخرج ما فيه من المادة؛ وذلك لأن العسل يزيد في الاستطلاق، فإذا كان الاستطلاق عن المادة الفاسدة في البطن، فاللائق إخراجها باستعمال ما يزيد في الاستطلاق، وعلى هذا، فهذا ليس دواء للاستطلاق على إطلاقه، بل لمن كان استطلاقه لكثرة المادة، والله تعالى أعلم.
"فبرأ": بفتح الراء، وقد سبق تحقيقه قريبا.
"صدق الله "؛ قيل: في قوله: شفاء للناس [ النحل: 69]، وقيل: فيما أوحي إليه في خصوص هذه القضية.
"وكذب "؛ أي: فيما أظهر أنه لا يشفيه؛ فإن استطلاقه بعد استعمال العسل كأنه منه بمنزلة هذا الخبر، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
