نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كنا قعودا نكتب ما نسمع من النبي صلى الله عليه وسلم فخرج علينا، فقال: " ما هذا تكتبون؟ " فقلنا: ما نسمع منك، فقال: " أكتاب مع كتاب الله؟ " فقلنا: ما نسمع، فقال: " أكتاب غير كتاب الله امحضوا كتاب الله ، وأخلصوه " قال: فجمعنا ما كتبنا في صعيد واحد، ثم أحرقناه بالنار، قلنا: أي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتحدث عنك؟ قال: " نعم تحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " قال: فقلنا: يا رسول الله أنتحدث عن بني إسرائيل؟ قال: " نعم، تحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، فإنكم لا تحدثون عنهم بشيء إلا وقد كان فيهم أعجب منه "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد: وهو ابن أسلم العدوي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. إسحاق بن عيسى: هو ابن الطباع. وأخرجه مختصرا البزار (١٩٤) "زوائد" من طريق يعقوب بن محمد، عن عبد الرحمن بن زيد، به، وقال: رواه همام، عن زيد، عن عطاء، عن أبي سعيد. وعبد الرحمن بن زيد، فقد أجمع أهل العلم بالنقل على تضعيف أخباره، وليس هو بحجة فيما ينفرد به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/١٥٠-١٥١، ونسبه لأبي سعيد، فأخطأ، إنما هو عن أبي هريرة كما جاء أيضا في "أطراف المسند" ٧/٤١٩-٤٢٠. وسيأتي نحوه م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"امحضوا": بحاء مهملة وضاد معجمة.
"فإنكم لا تحدثون.
.
.
إلخ"؛ أي: غالب الأعاجيب المروية عنهم كتاب الله الصدق؛ فإنهم قد وقع فيهم أعجب مما تسمعون، والمقصود: أنه لا جزم بكذب ما يذكرون من الأعاجيب حتى يمتنع الرواية عنهم لذلك، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": قلت: له حديث في "الصحيح" بغير هذا السياق رواه أحمد، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
