نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تسبوا أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٧٤-١٧٥، ومسلم (٢٥٤٠) (٢٢١) ، والترمذي (٣٨٦١) ، وابن ماجه (١٦١) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٩٠) (٩٩١) ، وأبو يعلى (١١٩٨) ، وابن حبان (٧٢٥٥) ، والبغوي (٣٨٥٩) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، إلا أنه وقع عند مسلم وابن ماجه: عن أبي هريرة، وهو وهم، نبه عليه المزي في "تحفة الأشراف" ٣/٣٤٣-٣٤٤، والحافظ في "الفتح" ٧/٣٥-٣٦، فراجعه لزاما. وعلقه البخاري (٣٦٧٣)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقيل: للموجودين من العوام في ذلك الزمان الذين لم يصاحبوه صلى الله عليه وسلم، ويفهم خطاب من بعدهم بدلالة النص.
وقيل: الخطاب بذلك لبعض الصحابة؛ لما ورد أن سبب الحديث أنه كان بين خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف شيء، فسبه خالد، فالمراد بأصحابي: الأصحاب المخصصون، وهم السابقون على المخاطبين في الإسلام.
وقيل: ينزل الساب؛ لتعاطيه ما لا يليق به من السب منزلة غيرهم، فخوطب خطاب غير الصحابة.
وقال الشيخ تقي الدين السبكي: الظاهر أن المراد بقوله: "أصحابي": من أسلم قبل الفتح، وأنه خطاب لمن أسلم بعد الفتح، ويرشد إليه آخر الحديث، مع قوله تعالى: لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل [الحديد: 10] الآية، ولا بد لنا من تأويل ليكون المخاطبون غير الأصحاب.
قلت: الداعي إلى التأويل هو قوله: "لو أنفق أحدكم".
.
.
إلخ، وإلا، فخطاب الصحابة بألا يسب بعضهم بعضا غير بعيد، فإذا منع الصحابي عن السب، فغيره بالأولى.
"مد أحدهم": المد - بضم فتشديد - : مكيال معلوم، و"النصيف": لغة في النصف، أو هو مكيال دون المد، والضمير على الأول للمد، وعلى الثاني لأحدهم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
