حديث نبويالحديث 7289 من 11394

حديث إنها أبينت لي ليلة القدر فخرجت لأخبركم بها

الراويأبي سعيد
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد، قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان، وهو يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له، فلما تقضين أمر ببنيانه فنقض، ثم أبينت له أنها في العشر الأواخر فأمر بالبناء فأعيد، ثم اعتكف العشر الأواخر، ثم خرج على الناس، فقال: " يا أيها الناس إنها أبينت لي ليلة القدر، فخرجت لأخبركم بها فجاء رجلان يحيفان معهما الشيطان، فنسيتها فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة " فقلت: يا أبا سعيد إنكم أعلم بالعدد منا، قال: " أنا أحق بذاك منكم فما التاسعة والسابعة والخامسة؟ قال: تدع التي تدعون إحدى وعشرين، والتي تليها التاسعة، وتدع التي تدعون ثلاثة وعشرين والتي تليها السابعة، وتدع التي تدعون خمسة وعشرين والتي تليها الخامسة "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة: وهو المنذر بن مالك العبدي، فمن رجال مسلم. إسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف بابن علية، وسماعه من الجريري قبل الاختلاط. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٤٠٥) ، وأبو يعلى (١٣٢٤) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١١٦٧) (٢١٧) ، وأبو داود (١٣٨٣) ، وأبو يعلى (١٠٧٦) ، وابن خزيمة (٢١٧٦) ، وابن حبان (٣٦٦١) و (٣٦٨٧) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٠٨ من طرق عن الجريري، به. وسيأتي نحوه برقم (١١٦٧٩) ، وانظر (١١١٨٦) . وله شاهد من حديث عباد…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "قبل أن تبان له": على بناء المفعول من الإبانة.
"فلما تقضين": من التقضي، وفي بعض النسخ: من الانقضاء، وهو رواية مسلم.
وفي "القاموس"؛ تقضى: فني وانصرم؛ كانقضى.
"ثم أبينت": من الإبانة؛ أي: ليلة القدر، وقوله: إنها في العشر الأواخر بدل من ضمير أبينت الراجع إلى ليلة القدر.
"ثم خرج"؛ أي: بعد أن شرع في الاعتكاف الثاني.
"إنها": الضمير للقصة.
"فجاء رجلان يحتقان": قد ضبط في "مسلم" على لفظ المضارع؛ من الافتعال من الحق.
قال النووي: هو بقاف، ومعناه: يطلب كل واحد منهما حقه، ويدعي أنه المحق، وفيه أن المخاصمة مذمومة، وأنها سبب للعقوبة المعنوية، انتهى.
وفي نسخ "المسند" قد ضبطه بعضهم على لفظ المضارع من الحيف بمعنى الجور والظلم، وبعضهم على لفظ تثنية النحيف بمعنى الضعيف، والنسخة القديمة كانت محتملة لما ذكره النووي وغيره، والله تعالى أعلم.
"فقلت: يا أبا سعيد": قال الأبي في "شرح مسلم": لما احتملت هاهنا أن تكون تاسعة ما مضى، أو تاسعة ما بقي، سأله، وقال: أنتم أعلم بهذا العدد، انتهى.
ولعله سأله؛ لأنه قدم التاسعة على السابعة والخامسة.
"والتي تليها التاسعة": هذا التفسير لا يناسب ما ورد من التماس ليلة القدر في الأوتار، وكذا ما ظهر أنها كانت في تلك السنة ليلة إحدى وعشرين، إلا أن يجاب عن الأول؛ بأن المراد: أوتار ما بقي لا أوتار ما مضى؛ فإن طريقة العرب في التاريخ إذا جاوزوا نصف الشهر، فإنما يؤرخون بالباقي منه، لا بالماضي؛ ولذلك جاء في حديث ابن عباس مرفوعا: "التمسوها في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى" ، وقد جاء عن مالك: أن التاسعة ليلة إحدى وعشرين، والسابعة ليلة ثلاث وعشرين، والخامسة ليلة خمس وعشرين، لكن جاء أنه رجع عنه بعد ذلك.
قلت: بناؤنا عن مالك على نقصان الشهور، وبناؤنا، عن أبي سعيد على تمامه، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي نَضْرَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ وَهُوَ يَلْتَمِسُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ قَبْلَ أَنْ تُبَانَ لَهُ فَلَمَّا تَقَضَّيْنَ أَمَرَ بِبُنْيَانِهِ فَنُقِضَ ثُمَّ أُبِينَتْ لَهُ أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَأَمَرَ بِالْبِنَاءِ فَأُعِيدَ ثُمَّ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ ثُمَّ خَرَجَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ‏ ‏إِنَّهَا أُبِينَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ فَخَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بِهَا فَجَاءَ رَجُلَانِ يَحِيفَانِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ فَنُسِّيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ ‏ ‏فَقُلْتُ ‏ ‏يَا ‏ ‏أَبَا سَعِيدٍ ‏ ‏إِنَّكُمْ أَعْلَمُ بِالْعَدَدِ مِنَّا قَالَ ‏ ‏أَنَا أَحَقُّ بِذَاكَ مِنْكُمْ فَمَا التَّاسِعَةُ وَالسَّابِعَةُ وَالْخَامِسَةُ قَالَ تَدَعُ الَّتِي تَدْعُونَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَالَّتِي تَلِيهَا التَّاسِعَةُ وَتَدَعُ الَّتِي ‏ ‏تَدْعُونَ ثَلَاثَةً وَعِشْرِينَ وَالَّتِي تَلِيهَا السَّابِعَةُ وَتَدَعُ الَّتِي تَدْعُونَ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ وَالَّتِي تَلِيهَا الْخَامِسَةُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيونالحديث السابقحديث التمر بالتمر أربى أم الفضة بالفضة والذهب بالذهب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة: وهو المنذر بن مالك العبدي، فمن رجال مسلم، سعيد بن يزيد: هو أبو مسلمة الأزدي البصري. وأخرجه حسين المروزي في زيادات "زهد" ابن المبارك (١٢٦٩) ، وأبو يعلى (١٠٩٧) و (١٣٧٠) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص٢٧٩-٢٨٠، وابن حبان (٧٤٨٥) ، وابن منده في "الإيمان" (٨٣٢) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٥) (٣٠٦) ، وابن ماجه (٤٣٠٩) ، والدارمي ٢/٣٣١-٣٣٢، وابن خزيمة في "التوحيد" ص٢٨٢، وابن حبان (١٨٤) ، والآجري في "الشريعة" ص٣٤٥، وابن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث التمر بالتمر أربى أم الفضة بالفضة والذهب بالذهب

الراوي: أبي نضرة

إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو معاوية -وهو محمد بن خازم الضرير- من رجال الشيخين، وباقي رجاله من رجال مسلم. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك العوقي العبدي. وقد سلف بأخصر منه برقم (١٠٩٩٢) . قال السندي: قوله: ثم قال أبو سعيد: التمر بالتمر أربى أم الفضة بالفضة إلخ . قوله: أربى، أي: أكثر ربا، وظاهره أنه أخذ حكم الذهب والفضة من دلالة حديث التمر، ولم يسمعه، وقد جاء ما يقتضي سماعه، فلعله ذكر الدلالة ليقرب إليه الربا في الذهب والفضة، لكن في الدلالة بحث، لأن لزوم الربا في اتحاد الجنس إنما هو فرع كون المال ربوي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الرجل تكون له المرأة ترضع فيصيب منها ويكره

الراوي: عبد الرحمن بن بشر بن مسعود

حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن بشر بن مسعود، فقد أخرج له مسلم متابعة، وروى عنه جماعة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وهو متابع، إسماعيل: هو ابن علية، وابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان المزني أبو عون البصري، ومحمد: هو ابن سيرين. والحسن الذي سأله ابن عون هو البصري، وليس من رجال الإسناد. وأخرجه مسلم (١٤٣٨) (١٣١) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٠٧-١٠٨، وفي "الكبرى" (٥٠٤٨) و (٥٤٨٦) و (٩٠٩٤) ، والدارمي ٢/١٤٨، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٣٠، من طرق عن ابن عون، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده ضعيف جدا، عبيد الله بن الوليد الوصافي، قال أحمد: ليس بمحكم الحديث، يكتب حديثه للمعرفة، وقال يحيى وأبو داود: ليس بشيء، وقال يحيى في موضع آخر وأبو زرعة وأبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال النسائي والفلاس: متروك الحديث، وقال العقيلي: في حديثه مناكير لا يتابع على كثير من حديثه، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات، وقال ابن عدي: ضعيف الحديث جدا، يتبين ضعفه على حديثه، وعطية العوفي ضعيف أيضا. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه الترمذي (٣٣٩٧) ، والبيهقي مختصرا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال لا تسبوا أصحابي

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٧٤-١٧٥، ومسلم (٢٥٤٠) (٢٢١) ، والترمذي (٣٨٦١) ، وابن ماجه (١٦١) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٩٠) (٩٩١) ، وأبو يعلى (١١٩٨) ، وابن حبان (٧٢٥٥) ، والبغوي (٣٨٥٩) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، إلا أنه وقع عند مسلم وابن ماجه: عن أبي هريرة، وهو وهم، نبه عليه المزي في "تحفة الأشراف" ٣/٣٤٣-٣٤٤، والحافظ في "الفتح" ٧/٣٥-٣٦، فراجعه لزاما. وعلقه البخاري (٣٦٧٣)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خالفت السنة أخرجت المنبر يوم عيد

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن رجاء: وهو ابن ربيعة الزبيدي، وأبيه، فمن رجال مسلم، وقد توبعا. والقائل: "وعن قيس . " هو الأعمش، سليمان بن مهران. قيس بن مسلم: هو الجدلي. وأخرجه مسلم (٤٩) (٧٩) ، وأبو داود (١١٤٠) و (٤٣٤٠) ، وابن ماجه (١٢٧٥) و (٤٠١٣) ، وأبو يعلى (١٢٠٣) ، وابن حبان (٣٠٧) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٩٦-٢٩٧ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (١٠٠٩) ، والبيهقي ٣/٢٩٦-٢٩٧، ٧/٢٦٥-٢٦٦ من طريق ابن نمير، عن الأعمش، عن إسماعيل، عن أبيه، به. وأخرج…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنها أبينت لي ليلة القدر فخرجت لأخبركم بها؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إنها أبينت لي ليلة القدر فخرجت لأخبركم بها؟

راوي الحديث هو أبي سعيد.

ما معنى حديث إنها أبينت لي ليلة القدر فخرجت لأخبركم بها باختصار؟

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة: وهو المنذر بن مالك العبدي، فمن رجال مسلم. إسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف بابن علية، وسماعه من الجريري قبل الاختلاط. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٤٠٥) ، وأبو يعلى (١٣٢٤) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١١٦٧) (٢١٧) ، وأبو داود (١٣٨٣) ، وأبو يعلى (١٠٧٦) ، وابن خزيمة (٢١٧٦) ، وابن حبان (٣٦٦١) و (٣٦٨٧) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٠٨ من طرق عن الجريري، به. وسيأتي نحوه برقم (١١٦٧٩) ، وانظر (١١١٨٦) . وله شاهد من حديث عباد…

هل يوجد شرح لـ حديث إنها أبينت لي ليلة القدر فخرجت لأخبركم بها؟

شرح الحديث قوله : "قبل أن تبان له": على بناء المفعول من الإبانة. "فلما تقضين": من التقضي، وفي بعض النسخ: من الانقضاء، وهو رواية مسلم. وفي "القاموس"؛ تقضى: فني وانصرم؛ كانقضى. "ثم أبينت": من الإبانة؛ أي: ليلة القدر، وقوله: إنها في العشر الأواخر بدل من ضمير أبينت الراجع إلى ليلة ال...