حديث نبويالحديث 7294 من 11394

حديث يوضع الصراط بين ظهري جهنم عليه حسك كحسك السعدان

الراويأبي سعيد
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد ، قال: سمعت أبا سعيد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يوضع الصراط بين ظهري جهنم، عليه حسك كحسك السعدان، ثم يستجيز الناس، فناج مسلم، ومجدوح به، ثم ناج ومحتبس به فمنكوس فيها، فإذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين العباد، يفقد المؤمنون رجالا كانوا معهم في الدنيا يصلون بصلاتهم، ويزكون بزكاتهم، ويصومون صيامهم، ويحجون حجهم ويغزون غزوهم فيقولون: أي ربنا عباد من عبادك كانوا معنا في الدنيا يصلون صلاتنا، ويزكون زكاتنا، ويصومون صيامنا، ويحجون حجنا، ويغزون غزونا لا نراهم، فيقول: اذهبوا إلى النار فمن وجدتم فيها منهم فأخرجوه، قال: فيجدونهم قد أخذتهم النار على قدر أعمالهم، فمنهم من أخذته إلى قدميه، ومنهم من أخذته إلى نصف ساقيه، ومنهم من أخذته إلى ركبتيه، ومنهم من أزرته، ومنهم من أخذته إلى ثدييه، ومنهم من أخذته إلى عنقه، ولم تغش الوجوه فيستخرجونهم منها فيطرحون في ماء الحياة " ، قيل: يا رسول الله وما الحياة ؟ قال: " غسل أهل الجنة فينبتون نبات الزرعة " وقال مرة: " فيه كما تنبت الزرعة في غثاء السيل، ثم يشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا فيخرجونهم منها " قال: " ثم يتحنن الله برحمته على من فيها فما يترك فيها عبدا في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا أخرجه منها "

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن. عبيد الله بن المغيرة، روى عنه جمع، ووثقه العجلي، ويعقوب بن سفيان، وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات. إسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف بابن علية. وأخرجه الحسين المروزي في زياداته على "زهد" ابن المبارك (١٢٦٨) ، والطبري في "التفسير" ١٦/١١٣، وابن خزيمة في "التوحيد" ص٣٢٥-٣٢٦، من طريق إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٧٦-١٧٧، وابن ماجه مختصرا (٤٢٨٠) ، والحاكم في "المستدرك" ٤/٥٨٥-٥…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " عن سليمان بن عمرو بن عبد": بتنوين "عبد"، لا بإضافته إلى ما بعده.
"العتواري": بضم فسكون.
"أحد بني ليث": هكذا في أصل قديم مقروء على مشايخ عظام من "المسند"، وكذا في " سنن ابن ماجه"، وقد صحف في بعض الأصول، فجعل: حدثني ليث، وقد تكلم عليه الحافظ في "أطراف المسند".
"عليه حسك": بفتحتين، قيل: هو جمع حسكة، وهي شوكة صلبة، والسعدان: نبت ذو شوك.
"ثم يستجيز": من استجاز، بجيم وزاي.
"مسلم": بتشديد اللام المفتوحة؛ أي: محفوظ.
"ومحتبس": بفتح الباء.
"فمنكوس فيها": هكذا في أصل قديم، وكذا في "ابن ماجه"، لكن بالواو، وقد سقط من بعض الأصول، أي: مقلوب؛ بأن صار رأسه أسفل.
"يفقد المؤمنون رجالا"؛ أي: من العصاة.
"على قدر أعمالهم"؛ أي: معاصيهم.
"ومنهم من أزرته": بالتشديد؛ قال الجوهري: يقال: أزرته تأزيرا، فتأزر وائتزر.
"غسل أهل الجنة": بضم الغين؛ أي: ماء يغتسلون به، ولعلهم يغتسلون هناك تلذذا، وإلا، فلا تكليف ولا درن.
"في غثاء السيل": هو - بضم ومد - : ما يحمله السيل من العيدان والوسخ ونحوهما.
"ثم يتحنن": يتعطف.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ الْعُتْوَارِيِّ ‏ ‏أَحَدُ ‏ ‏بَنِي لَيْثٍ ‏ ‏وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ ‏ ‏سُلَيْمَانَ بْنِ عُمَرَ وَهُوَ أَبُو الْهَيْثَمِ ‏ ‏الَّذِي يَرْوِي عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏أَبَا سَعِيدٍ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ عَلَيْهِ ‏ ‏حَسَكٌ ‏ ‏كَحَسَكِ ‏ ‏السَّعْدَانِ ‏ ‏ثُمَّ ‏ ‏يَسْتَجِيزُ ‏ ‏النَّاسُ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ ‏ ‏وَمَجْدُوحٌ ‏ ‏بِهِ ثُمَّ نَاجٍ وَمُحْتَبِسٌ بِهِ مَنْكُوسٌ فِيهَا فَإِذَا فَرَغَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ يَفْقِدُ الْمُؤْمِنُونَ رِجَالًا كَانُوا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِمْ وَيُزَكُّونَ بِزَكَاتِهِمْ وَيَصُومُونَ صِيَامَهُمْ وَيَحُجُّونَ حَجَّهُمْ وَيَغْزُونَ غَزْوَهُمْ فَيَقُولُونَ أَيْ رَبَّنَا عِبَادٌ مِنْ عِبَادِكَ كَانُوا مَعَنَا فِي الدُّنْيَا يُصَلُّونَ صَلَاتَنَا وَيُزَكُّونَ زَكَاتَنَا وَيَصُومُونَ صِيَامَنَا وَيَحُجُّونَ حَجَّنَا وَيَغْزُونَ غَزْوَنَا لَا ‏ ‏نَرَاهُمْ فَيَقُولُ ‏ ‏اذْهَبُوا إِلَى النَّارِ فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْهُمْ فَأَخْرِجُوهُ قَالَ فَيَجِدُونَهُمْ قَدْ أَخَذَتْهُمْ النَّارُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى قَدَمَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ ‏ ‏أَزِرَتْهُ ‏ ‏وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى ثَدْيَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى عُنُقِهِ وَلَمْ تَغْشَ الْوُجُوهَ فَيَسْتَخْرِجُونَهُمْ مِنْهَا فَيُطْرَحُونَ فِي مَاءِ الْحَيَاةِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا مَاءُ الْحَيَاةِ قَالَ غُسْلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ ‏ ‏الزَّرْعَةِ ‏ ‏وَقَالَ مَرَّةً فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الزَّرْعَةُ فِي ‏ ‏غُثَاءِ ‏ ‏السَّيْلِ ‏ ‏ثُمَّ يَشْفَعُ الْأَنْبِيَاءُ فِي كُلِّ مَنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا فَيُخْرِجُونَهُمْ مِنْهَا قَالَ ثُمَّ يَتَحَنَّنُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ عَلَى مَنْ فِيهَا فَمَا يَتْرُكُ فِيهَا عَبْدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا أَخْرَجَهُ مِنْهَا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إذا صلى أحدكم فلم يدر كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالسالحديث السابقحديث لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا صلى أحدكم فلم يدر كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس

الراوي: عياض

حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عياض: وهو ابن هلال الأنصاري، وقد اختلف في اسمه، فقيل: هلال بن عياض، وقيل: عياض بن عبد الله، وقيل: عياض بن أبي زهير الأنصاري، قال محمد بن يحيى الذهلي: الصواب عياض بن هلال. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن علية، والدستوائي: هو هشام بن أبي عبد الله، ويحيى بن أبي كثير: هو الطائي. وأخرجه بتمامه أبو داود (١٠٢٩) ، وأبو يعلى (١٢٤١) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٢٦٦٥) ، والحاكم ١/١٣٤ من طريق يزيد بن زريع، عن هشا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا

الراوي: أبي سعيد

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٧) (٤٥) ، وأبو يعلى (١١٩٩) ، وأبو عوانة ١/٧-٨، وابن حبان (٦٥٣٠) ، وابن منده في "الإيمان" (٣٦) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٥/٢٢٩-٢٣٠ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وسلف حديث أبي هريرة في "مسنده" (٩٤٦٦) . وانظر حديث عبد الله بن مسعود، السالف برقم (٣٥٥٢) . قال السندي: قوله: مجاعة، أي: جوع. قوله: نواضحنا، أي: إبلنا. قوله: قل الظهر، أي: المركوب. قوله: أن يجعل في ذلك، أي: خيرا وبركة. قوله: بنطع، بفتح نون وكسرها، مع فتح طاء وسكونها، والأول أشهر الأربع. قو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يجد الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي نضرة: وهو المنذر بن مالك العبدي، فمن رجال مسلم، وسماع إسماعيل وهو ابن علية من الجريري: وهو سعيد بن إياس قبل الاختلاط. وأخرجه مسلم (١١١٦) (٩٦) ، وأبو يعلى (١٣٧٢) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٤٥ من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٧١٣) ، وابن خزيمة (٢٠٣٠) ، وابن حبان (٣٥٥٨) ، والبغوي (١٧٦٣) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢/١٧٦ من طرق عن الجريري، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٧ من طريق سليمان التيمي، عن أ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال لا تسبوا أصحابي

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٧٤-١٧٥، ومسلم (٢٥٤٠) (٢٢١) ، والترمذي (٣٨٦١) ، وابن ماجه (١٦١) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٩٠) (٩٩١) ، وأبو يعلى (١١٩٨) ، وابن حبان (٧٢٥٥) ، والبغوي (٣٨٥٩) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، إلا أنه وقع عند مسلم وابن ماجه: عن أبي هريرة، وهو وهم، نبه عليه المزي في "تحفة الأشراف" ٣/٣٤٣-٣٤٤، والحافظ في "الفتح" ٧/٣٥-٣٦، فراجعه لزاما. وعلقه البخاري (٣٦٧٣)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنه ليس لي تحريم ما أحل الله ولكنها شجرة أكره ريحها

الراوي: أبي سعيد

إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٣/٧٧ من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥٦٥) (٧٦) ، وأبو يعلى (١١٩٥) ، وابن خزيمة (١٦٦٧) ، والبغوي (٢٧٣٣) من طريق إسماعيل، به. وأخرجه ابن خزيمة (١٦٦٧) ، وأبو عوانة ١/٤١٢ من طريقين، عن الجريري، به. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٧٣٩) من طريق أبي هارون، عن أبي سعيد، به، مختصرا. وأخرجه بنحوه مسلم (٥٦٦) (٧٧) ، وأبو عوانة ١/٤١٢-٤١٣ من طريق ابن خباب، عن أبي سعيد، به، ولفظه عند مسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على زراعة بصل هو و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الرجل تكون له المرأة ترضع فيصيب منها ويكره

الراوي: عبد الرحمن بن بشر بن مسعود

حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن بشر بن مسعود، فقد أخرج له مسلم متابعة، وروى عنه جماعة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وهو متابع، إسماعيل: هو ابن علية، وابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان المزني أبو عون البصري، ومحمد: هو ابن سيرين. والحسن الذي سأله ابن عون هو البصري، وليس من رجال الإسناد. وأخرجه مسلم (١٤٣٨) (١٣١) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٠٧-١٠٨، وفي "الكبرى" (٥٠٤٨) و (٥٤٨٦) و (٩٠٩٤) ، والدارمي ٢/١٤٨، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٣٠، من طرق عن ابن عون، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يوضع الصراط بين ظهري جهنم عليه حسك كحسك السعدان؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث يوضع الصراط بين ظهري جهنم عليه حسك كحسك السعدان؟

راوي الحديث هو أبي سعيد.

ما معنى حديث يوضع الصراط بين ظهري جهنم عليه حسك كحسك السعدان باختصار؟

إسناده حسن. عبيد الله بن المغيرة، روى عنه جمع، ووثقه العجلي، ويعقوب بن سفيان، وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات. إسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف بابن علية. وأخرجه الحسين المروزي في زياداته على "زهد" ابن المبارك (١٢٦٨) ، والطبري في "التفسير" ١٦/١١٣، وابن خزيمة في "التوحيد" ص٣٢٥-٣٢٦، من طريق إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٧٦-١٧٧، وابن ماجه مختصرا (٤٢٨٠) ، والحاكم في "المستدرك" ٤/٥٨٥-٥…

هل يوجد شرح لـ حديث يوضع الصراط بين ظهري جهنم عليه حسك كحسك السعدان؟

شرح الحديث قوله : " عن سليمان بن عمرو بن عبد": بتنوين "عبد"، لا بإضافته إلى ما بعده. "العتواري": بضم فسكون. "أحد بني ليث": هكذا في أصل قديم مقروء على مشايخ عظام من "المسند"، وكذا في " سنن ابن ماجه"، وقد صحف في بعض الأصول، فجعل: حدثني ليث، وقد تكلم عليه الحافظ في "أطراف المسند". "...