نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج، إذ عرض شاعر ينشد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خذوا الشيطان - أو أمسكوا الشيطان - لأن يمتلئ جوف رجل قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحنس مولى مصعب بن الزبير، فمن رجال مسلم. ليث: هو ابن سعد، وابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثى. وأخرجه مسلم (٢٢٥٩) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٤٤ من طريق قتيبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١١٣٦٨) . وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب في الرواية رقم (٤٩٧٥) . قال السندي: قوله: بالعرج، هو بفتح عين مهملة، وسكون راء: قرية جامعة من عمل الفرع على نحو ثمانية وسبعين ميلا من المدينة. قوله: ينشد: من إنشاد الشعر. قول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : "بالعرج": هو بفتح عين مهملة وسكون راء وبجيم: قرية جامعة من عمل الفرع على نحو ثمانية وسبعين ميلا من المدينة.
"ينشد": من إنشاد الشعر.
"خذوا الشيطان": استدل به من يقول بكراهة الشعر مطلقا؛ حيث سمى النبي صلى الله عليه وسلم الشاعر شيطانا، والجمهور على أنه كلام حسنه حسن، وقبيحه قبيح، وأجابوا عن التسمية بأن لعله كان كافرا، أو كان الشعر غالبا عليه، أو كان شعره مذموما، فلا يلزم منها أن يكون كل شاعر شيطانا.
"لأن يمتلئ"؛ قالوا: المراد أن يكون الشعر غالبا عليه؛ بحيث يشغله عن القرآن وغيره من العلوم الشرعية وذكر الله تعالى، وهذا مذموم من أي شعر كان، فأما إذا كان القرآن وغيره هو الغالب عليه، فلا يضر اليسير من الشعر؛ لعدم امتلاء الجوف منه حينئذ.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
