نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا حليم إلا ذو عثرة ، ولا حكيم إلا ذو تجربة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف دراج: وهو ابن سمعان أبو السمح في روايته عن أبي الهيثم: وهو سليمان بن عمرو العتواري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الله بن وهب: هو المصري، وعمرو بن الحارث: هو المصري. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٦٥) ، والترمذي (٢٠٣٣) ، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٥٢١، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٢٤، والخطيب في "تاريخه" ٥/٣٠١ من طريق قتيبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلنا: لعل الترمذي تساهل فيه لأنه ليس من أحاديث الأحكام. وأخرجه ابن حبان (١٩٣) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقيل: المعنى لا يوصف المرء بالحلم حتى يركب الأمور، فيعثر فيها، فيعرف مواضع الخطأ، فيتجنبها، ورد بأن هذا المعنى رجع إلى التجربة، فلا يظهر لتخصيص التجربة بالحكيم وجه، فالمعنى الأول أقرب.
ثم هذا الحديث أخرجه الترمذي من حديث دراج عن أبي الهيثم، وقال: حسن غريب.
وفي "المقاصد الحسنة": أخرجه الحاكم في "مستدركه" من حديث دراج عن أبي الهيثم، وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
قال السيوطي في "حاشية الترمذي": هذا أحد الأحاديث التي انتقدها الحافظ سراج الدين القزويني على "المصابيح"، وزعم أنه موضوع، وقال الحافظ صلاح الدين العلائي: أبو الهيثم وثقه ابن معين، ولم يتكلم فيه، وأما دراج، فقد انفرد عنه بنسخة كبيرة، هذا الحديث منها، وهو مما أنكر عليه، وقد وثقه ابن معين في رواية عنه، فاعترض عليه الرازي فقال: ما هو بثقة ولا كرامة، وقال أحمد بن حنبل: أحاديثه مناكير، ولينه وضعفه الدارقطني وغيره، وقال النسائي: ليس بالقوي، ومع ذلك أخرج له في "سننه" كثيرا، والترمذي حسن هذا الحديث، مع تفرده به، وقال أبو داود: وحديثه مستقيم.
وحاصل الأمر أن هذا من أول درجات الحسن، وهو ضعيف ضعفا محتملا، وأما أن يقول: إنه موضوع، فلا، انتهى.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
