نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، اعتكف العشر الوسط واعتكفنا معه - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - فلما كان صبيحة عشرين مر بنا ونحن ننقل متاعنا، فقال: " من كان معتكفا فليكن في معتكفه إني رأيت هذه الليلة فنسيتها، ورأيتني أسجد في ماء وطين، وعريش المسجد جريد فهاجت السماء " فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن على أنفه وجبهته أثر الماء والطين
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وله ثلاثة أسانيد: أولها: سفيان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد. وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو: هو ابن علقمة الليثي، صدوق حسن الحديث، أخرج له البخاري مقرونا، ومسلم متابعة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الحميدي (٧٥٦) ، والبخاري (٢٠٤٠) ، وابن خزيمة (٢٢٣٨) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. ثانيها: سفيان، عن ابن أبي لبيد، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين،غير ابن أبي لبيد:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"هذه الليلة"؛ أي: ليلة القدر.
"ورأيتني أسجد": من صبيحتها.
"وعريش المسجد"؛ أي: سطحه.
"فهاجت السماء"؛ أي: تغيمت، وكثرت ريحها، يقال: هاج الشيء؛ أي: ثار، وهاجه غيره، كذا في "المجمع"، ويحتمل أن المراد بالسماء: السحاب.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
