نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم " يوشك أن يكون خير مال الرجل المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال، ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط البخاري كسابقه. وابن أبي صعصعة: وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، ثقة من رجال البخاري، كان سفيان بن عيينة يقلب اسمه فيقول: عبد الله بن عبد الرحمن كما سلف في الرواية السالفة برقم (١١٠٣١) ، وسيأتي مقلوبا كذلك في رواية ابن نمير عن يحيى بن سعيد الأنصاري برقم (١١٢٥٤) ورواية عبد الرزاق عن مالك برقم (١١٥٤٢) ، وقد أشار إلى الصواب الإمام أحمد كما في عقب الرواية السالفة، والمزي في "تحفة الأشراف" ٣/٣٧٥، وابن حجر في "أطراف المسند" ٦/٢٦٤، وسيأتي من طريق مالك على الصو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"غنم": الظاهر نصبه كما هو رواية الجماعة في "البخاري"، ولا عبرة بالخط كما تقدم مرارا، ورواية الأصيلي في "البخاري" بنصب "خير"، ورفع "غنم"؛ كما هو ظاهر خط الكتاب، وبه ضبط في النسخ، فقيل: لا يضر تنكير "غنم" في كونه اسم يكون؛ لأنه موصوف بجملة.
قلت: لكن قد أنكر تنكير الاسم مع تعريف الخبر؛ كما يلزم هاهنا في هذه الرواية، وجوز ابن مالك رفعهما على الابتداء والخبر، على اعتبار ضمير الشأن في "يكون"، ورده الحافظ بأنه ما جاءت به الرواية.
"يتبع": من الافتعال، أو من تبع، بكسر موحدة.
"شعف": بفتحتين؛ أي: رؤوس الجبال.
"القطر": بفتح فسكون؛ أي: المطر؛ أي: مواضع يجتمع فيها ماؤه كالأودية.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
