نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: كنت في حلقة من حلق الأنصار، فجاءنا أبو موسى كأنه مذعور، فقال: إن عمر أمرني أن آتيه فأتيته، فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي، فرجعت وقد قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من استأذن ثلاثا فلم يؤذن له، فليرجع " فقال: لتجيئن ببينة على الذي تقول، وإلا أوجعتك، قال أبو سعيد: فأتانا أبو موسى مذعورا - أو قال: فزعا - فقال: أستشهدكم، فقال أبي بن كعب: لا يقوم معك إلا أصغر القوم، قال أبو سعيد: وكنت أصغرهم، فقمت معه وشهدت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من استأذن ثلاثا، فلم يؤذن له فليرجع "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الحميدي (٧٣٤) ، والبخاري (٦٢٤٥) ، ومسلم (٢١٥٣) (٣٣) ، وأبو داود (٥١٨٠) ، وأبو يعلى (٩٨١) ، والبيهقي في "السنن" ٨/٣٣٩ من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢١٥٣) (٣٤) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٥٧٨) ، وابن حبان (٥٨١٠) ، والبيهقي في "الآداب" (٢٥٤) ، من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد، به. وأخرجه مالك ٢/٩٦٣ عن الثقة عنده، عن بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري، عن أبي موسى الأشعري، أنه قال: قا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من استأذن": تفسير للمشار إليه بذلك في قوله: قال ذلك.
"وإلا أوجعتك"؛ أي: بالضرب؛ كأنه خاف عليه ذاك؛ حيث إنه روى الحديث موافقا لغرضه، فهدده بذلك.
"إلا أصغر القوم"؛ أي: ليعلم عمر أن أصغر الأنصار يعلم ما خفي على مثله من العلم، فيظهر به شرف الأنصار.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
