نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد ، قال: جاء ماعز بن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره أنه أتى فاحشة فردده مرارا، قال: ثم أمر به فرجم، قال: فانطلقنا فرجمناه، قال: فانطلقنا إلى الحرة فرجمناه، ثم ولينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه، فلما كان من العشي، قام : فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " ما بال أقوام " " سقطت على أبي كلمة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، هشيم- وهو ابن بشير، وإن عنعن- متابع. وباقي رجاله ثقات من رجال مسلم. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي. وأخرجه مطولا مسلم (١٦٩٤) (٢١) ، وابن حبان (٤٤٣٨) ، والحاكم ٤/٣٦٢ من طريق يزيد بن زريع، عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد، وعندهم الكلمة التي سقطت على الإمام أحمد، وهي: "ما بال أقوام إذا غزونا يتخلف أحدهم عنا، له نبيب كنبيب التيس، على أن لا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكلت به". قال: فما استغفر له ولا سبه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وهو عند مس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مرارا"؛ أي: أربع مرات.
"ثم ولينا": من التولية؛ أي: انصرفنا عنه مدبرين إليه صلى الله عليه وسلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
