حديث نبويالحديث 7195 من 11394

حديث أن ناسا من أصحاب رسول الله ﷺ كانوا في سفر فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم

الراويأبي سعيد الخدري
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد الخدري، أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا في سفر، فمروا بحي من أحياء العرب، فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فعرض لإنسان منهم في عقله - أو لدغ - قال: فقالوا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل فيكم من راق؟ فقال رجل منهم: نعم، فأتى صاحبهم فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ، فأعطي قطيعا من غنم فأبى أن يقبل، حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب، قال: فضحك، وقال: " ما يدريك أنها رقية؟ " قال: ثم قال: " خذوا واضربوا لي بسهم معكم "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، وقد صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، وأبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية، وأبو المتوكل: هو الناجي على بن داود، ويقال: ابن دؤاد. وأخرجه مسلم (٢٢٠١) (٦٥) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨٦٨) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (١٠٢٩) -، وابن ماجه (٢١٥٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٢٦-١٢٧ من طريق هشيم، بهذا الإسناد. (تنبيه: وقع في إسناد المطبوع من ابن ماجه زيادة: عن ابن أبي المتوكل، بين أبي بشر وأبي المتوكل، وهو خطأ) . وتابع هشيما أبو عوانة، فأخرجه البخاري (٢٢…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "بحي من أحياء العرب"؛ أي: بقبيلة من قبائلهم.
"فاستضافوهم"؛ أي: طلبوا منهم الضيافة على عادة ذلك الوقت.
"فأبوا أن يضيفوهم": بتشديد الياء أو تخفيفها؛ من ضيفه وأضافه؛ أي: أنزله وجعله ضيفا.
"فعرض لإنسان": على بناء المفعول؛ أي: عرض له عارض.
"أو لدغ": شك من الراوي، والمشهور هو الثاني.
"من راق": يعرف الرقية.
"فبرأ"؛ في "المشارق": بفتح الراء؛ أي: صح، مهموز، وقال ابن دريد: يهمز ولا يهمز، وهذا على لغة أهل الحجاز، وأما تميم فيقولون: بكسر الراء، وحكي بالضم، ويروى غير مهموز، وأما من الدين وغيره، فبالكسر لا غير.
"فأعطي": على بناء المفعول، ونائب الفاعل ضمير "الراقي".
"قطيع": بالنصب، وكتابته على صورة غير المنصوب على عادة أهل الحديث، ويحتمل أن يكون بالرفع على أنه نائب الفاعل، والمفعول الأول ضمير منصوب محذوف راجع إلى "الراقي".
والقطيع: طائفة من الغنم من عشرة إلى أربعين، والمراد: ثلاثون.
"واضربوا لي بسهم معكم": قاله تطييبا لقلوبهم، ولبيان أنه حلال طيب، وأخذ منه حل أجرة تعليم القرآن، وضعف بأنه لا يدل إلا على حل أجرة الطب بالقرآن، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هُشَيْمٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بِشْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْمُتَوَكِّلِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏أَنَّ نَاسًا مِنْ ‏ ‏أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَانُوا فِي سَفَرٍ فَمَرُّوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ ‏ ‏الْعَرَبِ ‏ ‏فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ فَعَرَضَ لِإِنْسَانٍ مِنْهُمْ فِي عَقْلِهِ أَوْ لُدِغَ قَالَ فَقَالُوا ‏ ‏لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ نَعَمْ فَأَتَى صَاحِبَهُمْ فَرَقَاهُ ‏ ‏بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ‏ ‏فَبَرَأَ فَأُعْطِيَ قَطِيعًا مِنْ غَنَمٍ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَقَيْتُهُ إِلَّا ‏ ‏بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ‏ ‏قَالَ فَضَحِكَ وَقَالَ ‏ ‏مَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ قَالَ ثُمَّ قَالَ خُذُوا وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ مَعَكُمْ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث كنا نحزر قيام رسول الله ﷺ في الظهر والعصرالحديث السابقحديث ويل للعرب من شر قد اقترب ينقص العلم ويكثر الهرج
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا نحزر قيام رسول الله ﷺ في الظهر والعصر

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن مسلم- وهو ابن شهاب العنبري أبو بشر البصري- فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري في جزء القراءة. هشيم: هو ابن بشير، وقد صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، أبو المتوكل: هو الناجي علي بن داود، وأبو الصديق: هو الناجي بكر بن عمرو، ويقال: ابن قيس، والشك في تعيين أحدهما في رواية أحمد هذه لا يوثر، لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة على إن جميع الذين رووه عن هشيم، رووه عن أبي الصديق الناجي، من غير شك. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٠٣، وعبد بن حميد (٩٤٠) ، ومسلم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ويل للعرب من شر قد اقترب ينقص العلم ويكثر الهرج

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة زياد بن قيس. وهو مكرر (١٠٩٢٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر

الراوي: أبي سعيد

حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد، وهو ابن جدعان، هشيم: هو ابن بشير، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي العوقي. وأخرجه ابن ماجه (٤٣٠٨) من طريق هشيم، بهذا الإسناد، بزيادة: "وبيدي لواء الحمد ولا فخر". وأخرجه الترمذي مطولا بذكر قصة الشفاعة برقم (٣١٤٨) ، ومختصرا برقم (٣٦١٥) من طريق سفيان- وهو ابن عيينة- عن علي بن زيد بن جدعان، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي بهذا الإسناد عن أبي نضرة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قلنا: قد سلف في مسند ابن عباس برقم (٢٥…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل بن إسماعيل سيىء الحفظ، وهو متابع. انظر (٧٢٠٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخبره أنه أتى فاحشة فرده مرارا قال ثم أمر به فرجم

الراوي: أبي سعيد

حديث صحيح، هشيم- وهو ابن بشير، وإن عنعن- متابع. وباقي رجاله ثقات من رجال مسلم. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي. وأخرجه مطولا مسلم (١٦٩٤) (٢١) ، وابن حبان (٤٤٣٨) ، والحاكم ٤/٣٦٢ من طريق يزيد بن زريع، عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد، وعندهم الكلمة التي سقطت على الإمام أحمد، وهي: "ما بال أقوام إذا غزونا يتخلف أحدهم عنا، له نبيب كنبيب التيس، على أن لا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكلت به". قال: فما استغفر له ولا سبه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وهو عند مس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه الشافعي ٢/١٩٩، والحميدي (١٠٤٩) ، وأحمد في "فضائل الصحابة" (١٦٥٦) ، والبخاري (٤٣٩٠) ، وأبو عوانة ١/٦٠ من طرق عن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥٢) (٨٤) ، وابن منده في "الإيمان" (٤٣٥) من طريق صالح بن كيسان، عن الأعرج، به. وزاد الحميدي وابن منده -واللفظ له- في روايتيهما: "ورأس الكفر نحو المشرق، والفخر والخيلاء في أهل الخيل، والإبل والفدادين في أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم". وقد سلفت لهذه الزيادة من طريق الأعرج برقم (٩٤١١) . وانظر ما سلف برقم (٧٢…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن ناسا من أصحاب رسول الله ﷺ كانوا في سفر فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أن ناسا من أصحاب رسول الله ﷺ كانوا في سفر فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم؟

راوي الحديث هو أبي سعيد الخدري.

ما معنى حديث أن ناسا من أصحاب رسول الله ﷺ كانوا في سفر فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، وقد صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، وأبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية، وأبو المتوكل: هو الناجي على بن داود، ويقال: ابن دؤاد. وأخرجه مسلم (٢٢٠١) (٦٥) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨٦٨) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (١٠٢٩) -، وابن ماجه (٢١٥٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٢٦-١٢٧ من طريق هشيم، بهذا الإسناد. (تنبيه: وقع في إسناد المطبوع من ابن ماجه زيادة: عن ابن أبي المتوكل، بين أبي بشر وأبي المتوكل، وهو خطأ) . وتابع هشيما أبو عوانة، فأخرجه البخاري (٢٢…

هل يوجد شرح لـ حديث أن ناسا من أصحاب رسول الله ﷺ كانوا في سفر فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم؟

شرح الحديث قوله : "بحي من أحياء العرب"؛ أي: بقبيلة من قبائلهم. "فاستضافوهم"؛ أي: طلبوا منهم الضيافة على عادة ذلك الوقت. "فأبوا أن يضيفوهم": بتشديد الياء أو تخفيفها؛ من ضيفه وأضافه؛ أي: أنزله وجعله ضيفا. "فعرض لإنسان": على بناء المفعول؛ أي: عرض له عارض. "أو لدغ": شك من الراوي، وال...