نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط، فقال: " يا أبا هريرة هلك الأكثرون إلا من قال هكذا وهكذا، وقليل ما هم " فمشيت معه، ثم قال: " ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله " قال: ثم قال: " يا أبا هريرة، تدري ما حق الله على العباد؟ " قلت: الله ورسوله أعلم، قال: " حقه أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا "، ثم قال: " تدري ما حق العباد على الله؟ فإن حقهم على الله إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم "، قلت: أفلا أخبرهم؟ قال: " دعهم فليعملوا "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، جابر بن الحر النخعي، روى عنه اثنان، وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلا، فهو في عداد المجاهيل، وقال الأزدي: يتكلمون فيه. لكن صح الحديث من طريق آخر عن كميل بن زياد برقم (٨٠٨٥) . أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري. قوله: "دعهم فليعملوا"، قال السندي: أي: لا تخبرهم، فإنك إذا أخبرتهم لعلهم يتكلوا على ذلك، فيؤدي بهم إلى ترك الأعمال والنقصان في الدرجات.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
فإن قلت: فكيف أخبرهم؟ قلت: لعله اطلع على عمومات تدل على وجوب التبليغ بعد هذا، فاعتمد عليه، ورأى أن تلك العمومات نواسخ لهذا الخاص، أو اطلع على خصوص رخصة في التبليغ في شأن هذا الحديث، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
