نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: انطلقت أنا وعبد الله بن عمر، وسمرة بن جندب، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: لنا انطلقوا نحو مسجد التقوى. فانطلقنا نحوه. فاستقبلناه يداه على كاهل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فثرنا في وجهه، فقال: " من هؤلاء يا أبا بكر " قال: عبد الله بن عمر وأبو هريرة وسمرة
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف أبي هلال: وهو محمد بن سليم الراسبي، وأبي الوازع. وهو جابر بن عمرو الراسبي، ولجهالة أبي أمين. وهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد. قال السندي: قوله: "فأتينا النبي"، أي: إلى بيته. "انطلقوا" بصيغة الأمر، أي: أنتم، أو بصيغة الخبر، أي: هو وأصحابه. "إلى مسجد التقوى"، أي: مسجد قباء. وقوله: "فثرنا فى وجهه"، قال: لهكذا بالمثلثة في نسختنا، ولعله من الثور: بمعنا السطوع والظهور، أي: فظهرنا له في مقابلة وجهه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"انطلقوا": بصيغة الأمر؛ أي: أنتم، أو بصيغة الخبر؛ أي: هو وأصحابه.
"إلى مسجد التقوى"؛ أي: مسجد قباء.
"يديه"؛ أي: جاعلا يديه.
"فثرنا في وجهه": هكذا - بالمثلثة - في نسختنا، ولعله من الثور: بمعنى السطوع والظهور؛ أي: فظهرنا له في مقابلة وجهه، وفي بعض النسخ "فترنا" - بالمثناة - ، وهو يحتمل أن يكون من الواوي أو اليائي، بمعنى: جرينا، وأسرعنا؛ أي: يوم قابلناه أسرعنا في المشي، فسأل عنا، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
