نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثابت الزرقى، أن أبا هريرة، قال: أخذت الناس الريح بطريق مكة، فاشتدت عليهم، فقال عمر لمن حوله: ما الريح؟ فلم يرجعوا إليه شيئا، فبلغني الذي سأل عنه، فاستحثثت راحلتي حتى أدركته، فقلت: يا أمير المؤمنين، أخبرت أنك سألت عن الريح، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " الريح من روح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فلا تسبوها وسلوا الله من خيرها، وعوذوا به من شرها "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ثابت - وهو ابن قيس الأنصاري- الزرقي، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي في "عمل اليوم والليلة"، وهو حسن الحديث. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٩٠٦) ، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٨٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٢٤) ، والطبراني في "الدعاء" (٩٧٢) ، والبيهقى ٣/٣٦١ من طريق الليث بن سعد، عن يونس بن يزيد، بهذا الإسناد. ولم يذكر الطحاوي فيه القصة. وانظر (٧٤١٣) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
