نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن عمارة، عن جده أبي حسن، قال: دخلت الأسواف ، قال : فأثرت - وقال القواريري، مرة: فأخذت - دبستين، قال: وأمهما ترشرش عليهما، وأنا أريد أن آخذهما، قال: فدخل علي أبو حسن، فنزع متيخة، قال: فضربني بها، فقالت لي امرأة منا، يقال لها مريم: لقد تعست من عضده، من تكسير المتيخة، قال : فقال لي: ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " حرم ما بين لابتي المدينة "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد، فمن رجال النسائي وهو ثقة،=وصحابيه لم يرو له أصحاب الكتب الستة. وأبو حسن هو جد يحيى بن عمارة. وقد اختلف فيه على عمرو بن يحيى. فأخرجه الطبراني مختصرا في "الكبير" ٢٢/ (٩٨١) من طريق محمد بن فليح، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عمارة بن أبي الحسن، قال فذكره. قلنا: ومحمد بن فليح هو ابن سليمان الخزاعي ضعيف يعتبر به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٣٠٣، وقال: رواه عبد الله بن أحمد، والطبراني في "الكبير"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأثرت" : من الإثارة .
" دبسيتين " : - بضم دال - : طائر لونه بين السواد والحمرة ، قيل : هو نسبة إلى دبس الرطب ، وضم داله من تغيير النسبة .
" ترشرش " : من الرشرشة ، وهي الرخاوة والإطافة ممن تخافه .
"متيخة" : قيل : - بكسر ميم وفتحها وتشديد تاء ، وبكسر ميم وسكون تاء قبل ياء ، وبكسر ميم وسكون ياء ثم تاء - كلها أسماء لجرائد النخل .
"تعست" : ضبط - بكسر العين - على صيغة الخطاب; أي : أتعبت عضده .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
