حديث نبويالحديث 586 من 697

حديث هذا الغائر من ركوبة وبه لصان من أسلم يقال لهما المهانان فإن شئت أخذنا عليهما

الراويفائد
ابدأ القراءة
الكتابمسند المدنيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن فائد، مولى عبادل، قال: خرجت مع إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، فأرسل إبراهيم بن عبد الرحمن إلى ابن سعد، حتى إذا كنا بالعرج أتانا ابن لسعد، وسعد الذي دل رسول الله صلى الله عليه وسلم على طريق ركوبه، فقال إبراهيم: أخبرني ما حدثك أبوك؟ قال ابن سعد: حدثني أبي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاهم ومعه أبو بكر،وكانت لأبي بكر عندنا بنت مسترضعة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد الاختصار في الطريق إلى المدينة، فقال له سعد: هذا الغائر من ركوبة، وبه لصان من أسلم يقال لهما المهانان، فإن شئت أخذنا عليهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " خذ بنا عليهما " قال سعد: فخرجنا حتى إذا أشرفنا إذا أحدهما يقول لصاحبه: هذا اليماني. فدعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرض عليهما الإسلام فأسلما، ثم سألهما عن أسمائهما، فقالا: نحن المهانان، فقال: " بل أنتما المكرمان " وأمرهما أن يقدما عليه المدينة ، فخرجنا حتى أتينا ظاهر قباء، فتلقى بنو عمرو بن عوف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أين أبو أمامة أسعد بن زرارة؟ " فقال سعد بن خيثمة: إنه أصاب قبلي يا رسول الله، أفلا أخبره لك؟ ثم مضى حتى إذا طلع على النخل، فإذا الشرب مملوء ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقال: " يا أبا بكر، هذا المنزل رأيتني أنزل إلى حياض كحياض بني مدلج "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف، عبد الله بن مصعب بن ثابت والد مصعب بن عبد الله، من رجال "التعجيل"، وضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل": هو شيخ بابة عبد الرحمن بن أبي الزناد. أي: أنه يكتب حديثه للمتابعة ولا يحتج به. وابن سعد، سمي في رواية الحارث بن أبي أسامة: عبد الله، ولم نقع له على ترجمة، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه مختصرا الحارث بن أبي أسامة (٥٣١) (زوائد) من طريق هاشم ابن عامر الأسلمي، عن عبد الله بن سعد، عن أبيه، قال: كنت دليل رسول الله صلى الله عليه وسلم من العرج إلى المدينة، فرأيته يأكل متكئا.…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "على طريق ركوبة" : ضبط - بفتح الراء وضم الكاف وسكون الواو - : هي ثنية معروفة بين مكة والمدينة عند العرج ، سلكها النبي صلى الله عليه وسلم .
"الاختصار" : أي : أن يسلك طريقا قريبا إلى المقصد .
"إنه أصاب" : أي : أصابه الخير ، قاله تعجبا من تأخره في الحضور .
"فإذا الشرب" : - بفتحتين - : حويض حول النخلة يسع ريها .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ الزُّبَيْرِيُّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏فَائِدٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏عَبَادِلَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَرَجْتُ مَعَ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ‏ ‏فَأَرْسَلَ ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏ابْنِ سَعْدٍ ‏ ‏حَتَّى إِذَا كُنَّا ‏ ‏بِالْعَرْجِ ‏ ‏أَتَى ‏ ‏ابْنُ سَعْدٍ ‏ ‏وَسَعْدٌ ‏ ‏هُوَ الَّذِي دَلَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَلَى طَرِيقِ رَكُوبِهِ فَقَالَ ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ ‏ ‏أَخْبِرْنِي مَا حَدَّثَكَ أَبُوكَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ سَعْدٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَتَاهُمْ وَمَعَهُ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَكَانَتْ ‏ ‏لِأَبِي بَكْرٍ ‏ ‏عِنْدَنَا بِنْتٌ مُسْتَرْضَعَةٌ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَرَادَ ‏ ‏الِاخْتِصَارَ فِي الطَّرِيقِ إِلَى ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏فَقَالَ لَهُ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏هَذَا ‏ ‏الْغَائِرُ ‏ ‏مِنْ رَكُوبَةٍ وَبِهِ لِصَّانِ مِنْ ‏ ‏أَسْلَمَ ‏ ‏يُقَالُ لَهُمَا ‏ ‏الْمُهَانَانِ ‏ ‏فَإِنْ شِئْتَ أَخَذْنَا عَلَيْهِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏خُذْ بِنَا عَلَيْهِمَا قَالَ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏فَخَرَجْنَا حَتَّى ‏ ‏أَشْرَفْنَا ‏ ‏إِذَا أَحَدُهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ هَذَا الْيَمَانِي فَدَعَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَعَرَضَ عَلَيْهِمَا الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمَا ثُمَّ سَأَلَهُمَا عَنْ أَسْمَائِهِمَا فَقَالَا نَحْنُ ‏ ‏الْمُهَانَانِ ‏ ‏فَقَالَ بَلْ أَنْتُمَا ‏ ‏الْمُكْرَمَانِ ‏ ‏وَأَمَرَهُمَا أَنْ يَقْدَمَا عَلَيْهِ ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏فَخَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا ظَاهِرَ ‏ ‏قُبَاءَ ‏ ‏فَتَلَقَّى ‏ ‏بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ‏ ‏فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏أَيْنَ ‏ ‏أَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ ‏ ‏إِنَّهُ أَصَابَ قَبْلِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا أُخْبِرُهُ لَكَ ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا طَلَعَ عَلَى النَّخْلِ فَإِذَا الشَّرْبُ مَمْلُوءٌ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَقَالَ يَا ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏هَذَا الْمَنْزِلُ رَأَيْتُنِي أَنْزِلُ عَلَى حِيَاضٍ كَحِيَاضِ ‏ ‏بَنِي مُدْلِجٍ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث صلى رسول الله ﷺ وترك آيةالحديث السابقحديث بدأ الإسلام غريبا ثم يعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى رسول الله ﷺ وترك آية

الراوي: مسور بن يزيد الأسدي

إسناده ضعيف لضعف يحيى بن كثير الكاهلي، وبقية رجاله ثقات. سريج بن يونس: هو البغدادي، ومروان بن معاوية: هو الفزاري. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٤٠، وفي "القراءة خلف الإمام" (١٩٤) ، وأبو داود (٩٠٧) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٧٢) و (١٠٥٩) و (٢٦٩٩) ، وابن خزيمة (١٦٤٨) ، وابن حبان (٢٢٤٠) و (٢٢٤١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣٤) ، والبيهقي في "السنن " ٣/٢١١، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/١٧٧ من طرق عن مروان بن معاوية الفزاري، بهذا الإسناد، وزاد بعضهم: قال: ظننت أنها قد نسخت، قال:…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بدأ الإسلام غريبا ثم يعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء

الراوي: عبد الرحمن بن سنة

إسناده ضعيف جدا بهذه السياقة، إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، متروك، ويوسف بن سليمان ترجم له الحسيني في "الإكمال"، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٣٨١، ولم يذكرا في الرواة عنه سوى إسحاق، وقال الحسيني: مجهول. وقال الحافظ في "التعجيل" ١/٨٠٠ في ترجمة عبد الرحمن بن سنة: وفي سنده إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو واه. قال ابن السكن: لا يعتمد عليه، وقال البخاري: حديثه ليس بالقائم، وقال ابن حبان في "الصحابة": له رؤية. قلنا: وفي إسناده كذلك إسماعيل بن عياش، وهو مخلط في غير روايته عن أهل بلده، وهذه منها.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ إنك رسول قوم وإن لك حقا ولكن جئتنا ونحن مرملون

الراوي: سعيد بن أبي راشد مولى لآل معاوية قال

إسناده ضعيف، لجهالة سعيد بن أبي راشد، وباقي رجاله رجال الصحيح، غير حوثرة بن أشرس، فمن رجال "التعجيل"، وقد روى عنه جمع، ولم يوثقه غير ابن حبان. ورسول قيصر هو التنوخي، سلف الكلام عليه في الرواية (١٥٦٥٥) . وأخرجه مطولا أبو يعلى (١٥٩٧) عن حوثرة بن أشرس، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا أيضا حميد بن زنجويه في "الأموال" (١٠٤) من طريق روح بن أسلم، عن حماد، به. وروح هذا ضعيف. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/٢٣٤-٢٣٦، وقال: رواه عبد الله بن أحمد وأبو يعلى، ورجال أبي يعلى ثقات، ورجال عبد الله بن أحمد كذلك. وقد سلف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ لا حمى إلا لله ورسوله

الراوي: الصعب بن جثامة

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد، فمن رجال النسائي، وهو ثقة. إسحاق: هو ابن منصور الكوسج، وأبو نعيم: هو الفضل بن دكين. وقد سلف برقم (١٦٤٢٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت من جوفها يا آل ذريح قول فصيح رجل يصيح لا إله إلا الله

الراوي: ابن عبس

هذا الأثر إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٥٤٦٢) سندا ومتنا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أهدى لرسول الله ﷺ وهو بالأبواء أو بودان حمارا وحشيا

الراوي: الصعب بن جثامة الليثي

إسناده صحيح، وهو مكرر سابقه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث هذا الغائر من ركوبة وبه لصان من أسلم يقال لهما المهانان فإن شئت أخذنا عليهما؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث هذا الغائر من ركوبة وبه لصان من أسلم يقال لهما المهانان فإن شئت أخذنا عليهما؟

راوي الحديث هو فائد.

ما معنى حديث هذا الغائر من ركوبة وبه لصان من أسلم يقال لهما المهانان فإن شئت أخذنا عليهما باختصار؟

إسناده ضعيف، عبد الله بن مصعب بن ثابت والد مصعب بن عبد الله، من رجال "التعجيل"، وضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل": هو شيخ بابة عبد الرحمن بن أبي الزناد. أي: أنه يكتب حديثه للمتابعة ولا يحتج به. وابن سعد، سمي في رواية الحارث بن أبي أسامة: عبد الله، ولم نقع له على ترجمة، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه مختصرا الحارث بن أبي أسامة (٥٣١) (زوائد) من طريق هاشم ابن عامر الأسلمي، عن عبد الله بن سعد، عن أبيه، قال: كنت دليل رسول الله صلى الله عليه وسلم من العرج إلى المدينة، فرأيته يأكل متكئا.…

هل يوجد شرح لـ حديث هذا الغائر من ركوبة وبه لصان من أسلم يقال لهما المهانان فإن شئت أخذنا عليهما؟

شرح الحديث قوله : "على طريق ركوبة" : ضبط - بفتح الراء وضم الكاف وسكون الواو - : هي ثنية معروفة بين مكة والمدينة عند العرج ، سلكها النبي صلى الله عليه وسلم . "الاختصار" : أي : أن يسلك طريقا قريبا إلى المقصد . "إنه أصاب" : أي : أصابه الخير ، قاله تعجبا من تأخره في الحضور . "فإذا ال...