نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن سنة، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " بدأ الإسلام غريبا، ثم يعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء " قيل: يا رسول الله، ومن الغرباء؟ قال: " الذين يصلحون إذا فسد الناس، والذي نفسي بيده لينحازن الإيمان إلى المدينة كما يحوز السيل، والذي نفسي بيده ليأرزن الإسلام إلى ما بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا بهذه السياقة، إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، متروك، ويوسف بن سليمان ترجم له الحسيني في "الإكمال"، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٣٨١، ولم يذكرا في الرواة عنه سوى إسحاق، وقال الحسيني: مجهول. وقال الحافظ في "التعجيل" ١/٨٠٠ في ترجمة عبد الرحمن بن سنة: وفي سنده إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو واه. قال ابن السكن: لا يعتمد عليه، وقال البخاري: حديثه ليس بالقائم، وقال ابن حبان في "الصحابة": له رؤية. قلنا: وفي إسناده كذلك إسماعيل بن عياش، وهو مخلط في غير روايته عن أهل بلده، وهذه منها.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"للغرباء" : الذين هم أهل الإسلام في الحالين .
"الذين يصلحون" : من الصلاح .
"لينحازن" : من الحوز - بالحاء المهملة والزاي - بمعنى : الجمع وضم الشيء .
"ليأرزن" : من أرز يأرز - مثلثة الراء المتقدمة على الزاي - بمعنى : انقبض .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
