نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ذي اللحية الكلابي قال: قلت: يا رسول الله، أنعمل في أمر مستأنف، أو في أمر قد فرغ منه؟ قال: " بل في أمر قد فرغ منه "، قال: ففيم العمل؟ قال: " اعملوا فكل ميسر لما خلق له "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهو مكرر سابقه، غير أن شيخ عبد الله فيه هو أبو عبد الله البصري، واسمه ميمون، روى له أصحاب السنن سوى أبي داود، وهو ضعيف لكنه توبع في الرواية السالفة، وشيخه هو سهل بن أسلم العدوي، روى له الترمذي، وهو صدوق. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة ذي اللحية الكلابي من طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٦٥-٢٦٦، والطبراني في "الكبير" (٤٢٣٥) من طريق خليفة بن خياط شباب العصفري، عن يزيد بن أبي=منصور، به. وانظر الرواية السابقة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ففيم العمل؟" : أي : ففي تحصيل أي فائدة العمل؟ فإن الفائدة حاصلة لا محالة; لسبق القدر بها ، وإن لم نعمل ، فما بقي العمل إلا مجرد التعب .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
