نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن معاذ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس بمنى ونزلهم منازلهم وقال: " لينزل المهاجرون هاهنا "، وأشار إلى ميمنة القبلة، " والأنصار هاهنا "، وأشار إلى ميسرة القبلة، " ثم لينزل الناس حولهم "، قال: وعلمهم مناسكهم، ففتحت أسماع أهل منى حتى سمعوه في منازلهم، قال فسمعته يقول: " ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف "،قال عبد الله: سمعت مصعبا الزبيري يقول: جاء أبو طلحة القاص إلى مالك بن أنس، فقال: يا أبا عبد الله، إن قوما قد نهوني أن أقص هذا الحديث " صلى الله على إبراهيم إنك حميد مجيد، وعلى محمد وعلى أهل بيته وعلى أزواجه "، فقال مالك: حدث به وقص به وقوله
معنى الحديث باختصار
هذا الأثر مقطوع، وقد أدرج هنا في غير موضعه. وفي "الموطأ" ١/١٦٥ من حديث أبي حميد الساعدي أنهم قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ فقال: "قولوا: اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد". ورواه من طريق مالك البخاري (٣٣٦٩) ، ومسلم (٤٠٧) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ففتحت" : على بناء المفعول ، وفيه معجزة له صلى الله عليه وسلم .
"قوله" : - بالنصب - ; أي : بلغ قوله .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
