نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن إسحاق قال: حدثني عن افتراش رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذه اليسرى في وسط الصلاة وفي آخرها، وقعوده على وركه اليسرى، ووضعه يده اليسرى على فخذه اليسرى، ونصبه قدمه اليمنى، ووضعه يده اليمنى على فخذه اليمنى، ونصبه أصبعه السبابة يوحد بها ربه عز وجل، عمران وجل " بن أبي أنس أخو بني عامر بن لؤي وكان ثقة، عن أبي القاسم مقسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: حدثني رجل من أهل المدينة، قال: صليت في مسجد بني غفار، فلما " جلست في صلاتي افترشت فخذي اليسرى ونصبت السبابة "، قال: فرآني خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري وكانت له صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصنع ذلك، قال: فلما انصرفت من صلاتي قال لي: أي بني، لم نصبت إصبعك هكذا، قال: وما تنكر رأيت الناس يصنعون ذلك، قال: فإنك أصبت، " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى يصنع ذلك "، فكان المشركون يقولون: إنما يصنع هذا محمد بإصبعه يسحر بها وكذبوا، " إنما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك يوحد بها ربه عز
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإبهام الرجل الراوي عن خفاف بن إيماء، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، فقد روى له مسلم متابعة، وهو حسن الحديث. يعقوب بن إبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم الزهري. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٢/١٣٣ من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا البيهقي في "السنن" ٢/١٣٢-١٣٣ من طريق محمد بن مسامة، عن ابن إسحاق، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤١٧٦) من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عمران، عن مقسم، عن خفاف، به، وهذا إسناد منقطع قال المزي: الصحيح أن بينهما رجلا. وأخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
