نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا مصعب -أدركت - الأنصاري، قال: أدركت عجوزا لنا كانت فيمن بايعن النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أتيناه يوما فأخذ علينا: " أن لا تنحن "، قالت العجوز: يا رسول الله، إن ناسا قد كانوا أسعدوني على مصيبة أصابتني، وإنهم أصابتهم مصيبة، وأنا أريد أن أسعدهم، ثم إنها أتته فبايعته، وقالت: هو المعروف الذي قال الله عز وجل: {ولا يعصينك في معروف} (٤) [الممتحنة: ١٢]
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال مصعب: وهو ابن=نوح الأنصاري، فقد ترجم له الحافظ في "التعجيل" ٢/٢٦٤-٢٦٥، ونقل عن أبي حاتم قوله: مجهول، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٧/٤٧٩، وقال: يروي المقاطيع. قال الحافظ: فكأنه عنده لم يسمع من الصحابية المذكورة. قلنا: فعلى هذا يعل بالانقطاع كذلك. والعجوز هي أم عطية كما سيأتي مصرحا بها في مسندها ٦/٤٠٨، وبقية رجاله ثقات. أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري، وعمر بن فروخ: هو العبدي. وأخرجه الطبري في "التفسير" ٢٨/٧٩ من طريق أبي نعيم، عن عمر بن فروخ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت : لكنه ذكره في الطبقة الثالثة ، فقال : يروي المقاطيع ، فكأنه عنده لم يسمع من الصحابية المذكورة ، انتهى .
وأيضا على المعنى الثاني ينبغي أن يقول : أدركت أنصاريا بالتنكير ، إلا أن يقال : كان معينا بينه وبين عمرو بن فروخ ، فلذلك عرف .
"أن لا تنحن" : نهي بصيغة جمع الإناث ، من النوح .
"أسعدوني" : أي : وافقوني وأعانوني في النوح ، فلا بد لي من إسقاط حقهم ، فأخرت البيعة على ترك النوح عن ذلك .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
