نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا سلمة بن الأكوع، قال: خرجنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فقال رجل من القوم: أي عامر، لو أسمعتنا من هنياتك، قال: فنزل يحدو بهم ويذكر: [البحر الرجز] تالله لولا الله ما اهتدينا، وذكر شعرا غير هذا، ولكن لم أحفظ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من هذا السائق؟ "، قالوا: عامر بن الأكوع، فقال: " يرحمه الله "، فقال رجل من القوم: يا نبي الله، لولا متعتنا به، فلما اصاف القوم قاتلوهم فأصيب عامر بن الأكوع بقائم سيف نفسه فمات، فلما أمسوا أوقدوا نارا كثيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما هذه النار على أي شيء توقد؟ "، قالوا: على حمر إنسية، قال: " أهريقوا ما فيها وكسروها "، فقال: رجل ألا نهريق ما فيها ونغسلها؟، قال: " أو ذاك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان. وأخرجه البخاري (٦٣٣١) ، وابن حبان (٥٢٧٦) ، والطبراني في "الكبير" (٦٢٩٥) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٥١١) ، ومختصرا برقم (١٦٥١٣/١) وانظر تمام تخريجه هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
