نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عتبان بن مالك قال أبي: أي بني، احفظ هذا الحديث فإنه من كنوز الحديث، فلما قفلنا انصرفنا إلى المدينة فسألنا عنه، فإذا هو حي وإذا شيخ أعمى، قال: فسألناه عن الحديث، فقال: نعم ذهب بصري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، ذهب بصري ولا أستطيع الصلاة خلفك فلو بوأت في داري مسجدا فصليت فيه فأتخذه مصلى، قال: " نعم، فإني غاد عليك غدا "، قال: فلما صلى من الغد التفت إليه فقام حتى أتاه فقال: " يا عتبان، أين تحب أن أبوئ لك؟ "، فوصف له مكانا فبوأ له وصلى فيه، ثم حبس أو جلس، وبلغ من حولنا من الأنصار فجاءوا حتى ملئت علينا الدار فذكروا المنافقين وما يلقون من أذاهم وشرهم، حتى صيروا أمرهم إلى رجل منهم يقال له: مالك بن الدخشم وقالوا: من حاله، ومن حاله، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت، فلما أكثروا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ "، فلما كان في الثالثة قالوا: إنه ليقوله، قال: " والذي بعثني بالحق، لئن قالها صادقا من قلبه لا تأكله النار أبدا "، قال: فما فرحوا بشيء قط كفرحهم بما قال
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف علمي بن زيد بن جدعان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر بن أنس بن مالك، فقد روى له مسلم، وهو صدوق، حسنا الحديث. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي. وأخرجه بنحوه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٣٦) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤٥) ، والحاكم ٣/٥٩٠ من طريق حماد بن زيد، عن علي ابن زيد بن جدعان، بهذا الإسناد. وقد سقط من مطبوع الحاكم متنه وشيء من إسناده. وأخرجه بنحوه كذلك النسائي في "الكبرى" (١٠٩٤٢) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (١١٠٣) - والطبراني في "الكبير"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فلما كان في الثالثة" : أي : في المرة الثالثة; أي : إنه صلى الله عليه وسلم كرر ذلك القول ، وهم سكتوا مرتين ، وأجابوا في المرة الثالثة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
