حديث نبويالحديث 282 من 697

حديث لعن المؤمن كقتله ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به في الآخرة وليس على رجل مسلم نذر فيما لا يملك

الراويثابت بن الضحاك
ابدأ القراءة
الكتابمسند المدنيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ثابت بن الضحاك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لعن المؤمن كقتله، ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به في الآخرة، وليس على رجل مسلم نذر فيما لا يملك، ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله، ومن حلف بملة سوى الإسلام كاذبا فهو كما قال "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، ويزيد: هو ابن هارون، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، ويحيى: هو ابن أبي كثير الطائي، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه مطولا ومختصرا الطيالسي (١١٩٧) ، ومسلم (١١٠) ، والترمذي (١٥٢٧) و (١٥٤٣) ، والدارمي ٢/١٩١- ١٩٢، وأبو عوانة: ١/٤٤-٤٥، والطبراني في "الكبير" (١٣٣٢) ، والبيهقي في "الشعب" ١٠/٣٠ من طرق عن هشام، به. وعند مسلم زيادة: "ومن ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله إلا قلة، ومن حلف على يمين صبر فاجرة". وقال الترمذي: هذا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "كقتله" : فإن لعنه كالقول بأنه كافر; إذ هو المستحق للعن ، ولو كفر ، لاستحق القتل ، فلعنه بمنزلة القول بأنه يستحق القتل ، والشهادة عليه بأنه يستحق القتل كقتله .
"فيما لا يملك" : ظاهره أنه لا ينعقد نذره أصلا .
"ومن حلف بملة" : أي : راضيا بدخوله فيها ، قيل : وإلا ، فليس بكافر ، والله تعالى أعلم .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامٌ ‏ ‏وَيَزِيدُ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏هِشَامٌ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قِلَابَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَعْنُ ‏ ‏الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ فِي الْآخِرَةِ وَلَيْسَ عَلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ ‏ ‏نَذْرٌ ‏ ‏فِيمَا لَا يَمْلِكُ وَمَنْ رَمَى مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ وَمَنْ حَلَفَ ‏ ‏بِمِلَّةٍ ‏ ‏سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال رسول الله ﷺ من حلف بملة سوى الإسلام كاذبا متعمدا فهو كما قالالحديث السابقحديث إذا توضأت فأسبغ وخلل الأصابع وإذا استنثرت فأبلغ إلا أن تكون صائما
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ من حلف بملة سوى الإسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال

الراوي: ثابت بن الضحاك الأنصاري قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني: وسفيان: هو الثوري. وخالد الحذاء: هو ابن مهران. وأخرجه مسلم (١١٠) (١٧٧) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ١/٤٥-٤٦ من طريق يزيد بن هارون، عن سفيان، به. وأخرجه البخاري (١٣٦٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٥-٦، وابن ماجه (٢٠٩٨) ، وابن حبان (٤٣٦٦) ، والطبراني في "الكبير" (١٣٣٨) ، و (١٣٣٩) =و (١٣٤٠) من طرق عن خالد الحذاء، به. وقد سلف مطولا برقم (١٦٣٨٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا توضأت فأسبغ وخلل الأصابع وإذا استنثرت فأبلغ إلا أن تكون صائما

الراوي: عاصم بن لقيط بن صبرة

إسناده صحيح، رجاله ثقات، وابن جريح: وهو عبد الملك بن عبد العزيز قد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وشك عبد الرزاق في هذا الإسناد بقوله: عن أبيه أو جده، لا يضر، فقد روي: عن أبيه من غير شك من طريق يحيى بن سعيد القطان عن ابن جريج، كما سيأتي برقم ٤/٢١١، ثم إنه ورد مختصرا في الأرقام (١٦٣٨٠) و (١٦٣٨١) و (١٦٣٨٢) و (١٦٣٨٣) عن أبيه دون شك كذلك، وكذلك في تخريج هذه الرواية كما سيأتي. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٨٠) ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٧٩) ، ولكن فيه عند الطبراني: عن أبيه د…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من قتل نفسه بشيء عذبه الله به في نار جهنم

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني: وسفيان: هو الثوري. وخالد الحذاء: هو ابن مهران. وأخرجه مسلم (١١٠) (١٧٧) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ١/٤٥-٤٦ من طريق يزيد بن هارون، عن سفيان، به. وأخرجه البخاري (١٣٦٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٥-٦، وابن ماجه (٢٠٩٨) ، وابن حبان (٤٣٦٦) ، والطبراني في "الكبير" (١٣٣٨) ، و (١٣٣٩) =و (١٣٤٠) من طرق عن خالد الحذاء، به. وقد سلف مطولا برقم (١٦٣٨٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن النبي ﷺ إذا توضأت فأبلغ في الاستنشاق ما لم تكن صائما

الراوي: عاصم بن لقيط بن صبرة

إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٣٨٠) إلا أن شيخ أحمد هنا هو عبد الرحمن بن مهدي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٤٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وسيأتي مطولا برقم (١٦٣٨٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من حلف على يمين بملة سوى الإسلام كاذبا فهو كما قال

الراوي: ثابت بن الضحاك الأنصاري

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث ابن سعيد العنبري، وحرب: هو ابن شداد اليشكري. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٣٤) من طريق عبد الله بن رجاء، عن حرب بن شداد، بهذا الإسناد. وقد سلف مطولا برقم (١٦٣٨٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تحسبن ولم يقل لا يحسبن إنا إنما ذبحناها لك ولكن لنا غنم فإذا بلغت مائة ذبحنا شاة

الراوي: عاصم بن لقيط بن صبرة

إسناده صحيح كسابقه. وسيأتي مطولا برقم (١٦٣٨٤) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لعن المؤمن كقتله ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به في الآخرة وليس على رجل مسلم نذر فيما لا يملك؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث لعن المؤمن كقتله ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به في الآخرة وليس على رجل مسلم نذر فيما لا يملك؟

راوي الحديث هو ثابت بن الضحاك.

ما معنى حديث لعن المؤمن كقتله ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به في الآخرة وليس على رجل مسلم نذر فيما لا يملك باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، ويزيد: هو ابن هارون، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، ويحيى: هو ابن أبي كثير الطائي، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه مطولا ومختصرا الطيالسي (١١٩٧) ، ومسلم (١١٠) ، والترمذي (١٥٢٧) و (١٥٤٣) ، والدارمي ٢/١٩١- ١٩٢، وأبو عوانة: ١/٤٤-٤٥، والطبراني في "الكبير" (١٣٣٢) ، والبيهقي في "الشعب" ١٠/٣٠ من طرق عن هشام، به. وعند مسلم زيادة: "ومن ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله إلا قلة، ومن حلف على يمين صبر فاجرة". وقال الترمذي: هذا…

هل يوجد شرح لـ حديث لعن المؤمن كقتله ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به في الآخرة وليس على رجل مسلم نذر فيما لا يملك؟

شرح الحديث قوله : "كقتله" : فإن لعنه كالقول بأنه كافر; إذ هو المستحق للعن ، ولو كفر ، لاستحق القتل ، فلعنه بمنزلة القول بأنه يستحق القتل ، والشهادة عليه بأنه يستحق القتل كقتله . "فيما لا يملك" : ظاهره أنه لا ينعقد نذره أصلا . "ومن حلف بملة" : أي : راضيا بدخوله فيها ، قيل : وإلا ،...