نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ وقال يزيد ـ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من أصيب بدم أو خبل ـ الخبل الجراح ـ فهو بالخيار بين إحدى ثلاث: إما أن يقتص، أو يأخذ العقل، أو يعفو، فإن أراد رابعة فخذوا على يديه، فإن فعل شيئا من ذلك ثم عدا بعد فقتل فله النار خالدا فيها مخلدا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف سفيان بن أبي العوجاء السلمي، قال البخاري: في حديثه نظر، وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم، وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ في "التقريب": ضعيف، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، فقد روى له مسلم متابعة، والبخاري تعليقا وأصحاب السنن، وهو حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث عند الطحاوي والطبراني. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٢٤، والدارقطني في "السنن" ٣/٩٦ من طريق محمد بن سلمة الحراني، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي ٢/١٨٨، والطح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي "القاموس" : الخبل يعني - بفتح فسكون - : فساد الأعضاء ، والفالج ، و - يحرك فيهما - ، وقطع الأيدي والأرجل .
فقوله : الجراح ، تفسير له ، والإضافة قريب من إضافة أحد المترادفين ، ومثلها تؤول بإضافة المسمى إلى الاسم; أي : أصيب بمسمى الخبل ، ويحتمل أن الخبل الثاني بمعنى المقطوع; أي : بقطع المقطوع ، على المشارفة; مثل : من قتل قتيلا ، وهذا أوضح .
"شيئا من ذلك" : أي : مما ذكر من الأمور الثلاثة .
"ثم عدا" : تجاوز الحد .
"فله النار" : تأويله كتأويل قوله : ومن يقتل مؤمنا متعمدا [النساء : 93] الآية .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
