حديث نبويالحديث 272 من 697

حديث من أصيب بدم أو خبل الخبل الجراح فهو بالخيار بين إحدى ثلاث إما أن يقتص أو يأخذ العقل أو يعفو

الراويأبي شريح الخزاعي قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند المدنيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ وقال يزيد ـ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من أصيب بدم أو خبل ـ الخبل الجراح ـ فهو بالخيار بين إحدى ثلاث: إما أن يقتص، أو يأخذ العقل، أو يعفو، فإن أراد رابعة فخذوا على يديه، فإن فعل شيئا من ذلك ثم عدا بعد فقتل فله النار خالدا فيها مخلدا "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لضعف سفيان بن أبي العوجاء السلمي، قال البخاري: في حديثه نظر، وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم، وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ في "التقريب": ضعيف، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، فقد روى له مسلم متابعة، والبخاري تعليقا وأصحاب السنن، وهو حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث عند الطحاوي والطبراني. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٢٤، والدارقطني في "السنن" ٣/٩٦ من طريق محمد بن سلمة الحراني، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي ٢/١٨٨، والطح…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "أو خبل" الخبل : - بفتح الخاء المعجمة وسكون الباء - : فساد الأعضاء; أي : من أصيب بقتل نفس ، أو قطع عضو ، يقال : بنو فلان يطالبون بدماء وخبل; أي : بقطع أيد وأرجل ، كذا في "النهاية" .
وفي "القاموس" : الخبل يعني - بفتح فسكون - : فساد الأعضاء ، والفالج ، و - يحرك فيهما - ، وقطع الأيدي والأرجل .
فقوله : الجراح ، تفسير له ، والإضافة قريب من إضافة أحد المترادفين ، ومثلها تؤول بإضافة المسمى إلى الاسم; أي : أصيب بمسمى الخبل ، ويحتمل أن الخبل الثاني بمعنى المقطوع; أي : بقطع المقطوع ، على المشارفة; مثل : من قتل قتيلا ، وهذا أوضح .
"شيئا من ذلك" : أي : مما ذكر من الأمور الثلاثة .
"ثم عدا" : تجاوز الحد .
"فله النار" : تأويله كتأويل قوله : ومن يقتل مؤمنا متعمدا [النساء : 93] الآية .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ إِسْحَاقَ ‏ ‏وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏السُّلَمِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ ‏ ‏خَبْلٍ ‏ ‏الْخَبْلُ ‏ ‏الْجِرَاحُ ‏ ‏فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ ‏ ‏يَقْتَصَّ ‏ ‏أَوْ يَأْخُذَ ‏ ‏الْعَقْلَ ‏ ‏أَوْ يَعْفُوَ فَإِنْ أَرَادَ رَابِعَةً فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ فَإِنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ عَدَا بَعْدُ فَقَتَلَ فَلَهُ النَّارُ خَالِدًا فِيهَا مُخَلَّدًا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أذن لنا رسول الله ﷺ يوم الفتح في قتال بني بكر حتى أصبنا منهم ثأرنا وهو بمكةالحديث السابقحديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أذن لنا رسول الله ﷺ يوم الفتح في قتال بني بكر حتى أصبنا منهم ثأرنا وهو بمكة

الراوي: أبا شريح الخزاعي

حديث صحيح دون قوله: "وإن أعتى الناس على الله عز وجل ثلاثة: رجل قتل فيها، ورجل قتل غير قاتله، ورجل طلب بذحل في الجاهلية" فحسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، مسلم بن يزيد من رجال "التعجيل"، وذكره المزي في "تهذيب الكمال" تمييزا، انفرد بالرواية عنه الزهري، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهب بن جرير: هو ابن حازم الأزدي، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٢٧٧، والفسوي في "المعرفة والتاريخ " ١/٣٩٧- ٣٩٨، والبيهقي في "السنن" ٨/٧١ من طر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته

الراوي: أبي شريح العدوي أنه قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل: وهو مظفر بن مدرك الخراساني فقد روى له أبو داود في كتاب "التفرد" والنسائي، وهو ثقة، وقد توبع. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٠١٩) ، (٦٤٧٦) ، وفي "الأدب المفرد"=(٧٤١) ، ومسلم (٤٨) (١٤) ٣/١٣٥٢، والترمذي (١٩٦٧) ، والنسائي في "الكبرى"- كما في "تحفة الأشراف" ٩/٢٢٤- وأبو عوانة ٤/٥٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٧٦) و (٢٧٧٧) و (٢٧٧٨) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٧٦) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٩٦-١٩٧ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرنا رسول الله ﷺ أن يبلغ شاهدنا غائبنا وقد بلغتك فأنت وشأنك

الراوي: أبي شريح الخزاعي قال

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق: وهو محمد، وقد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وبقية رجاله ثقات=رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري. وأخرجه الطبري في "تفسيره" (٢٠٢٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٦٠، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٨٥) ، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٨٣-٨٤ من طرق عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وقد سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (١٦٣٧٣) ، وسيأتي بإسناد صحيح كذلك ٦/٣٨٥. قال السندي: قوله: "غضبا على أهلها": أي أن الله تعالى قد غضب على أهلها لقبيح أعمال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما ولا يعضد بها شجرة

الراوي: أبي شريح العدوي أنه قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وليث: هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (١٠٤) و (١٨٣٢) و (٤٢٩٥) ، ومسلم (١٣٥٤) ، والترمذي (٨٠٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٠٥-٢٠٦، وفي "الكبرى" (٥٨٤٦) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٤٩٣) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٧٩١) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٢/٢٦١، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٨٤) ، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٨٢-٨٣ من طرق عن ليث بن سعد، بهذا الإسناد. وسيأتي ٦/٢٨٥، وبنحوه برقم (١٦٣٧٦) و (١٦٣٧٧) و٦/٢٨٥. قال السندي: قوله: لعمرو بن سعيد، وكا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أعتى الناس على الله عز وجل من قتل غير قاتله أو طلب بدم الجاهلية من أهل الإسلام

الراوي: أبي شريح الخزاعي

إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن إسحاق: وهو المدني، فيه كلام من جهة حفظه، وقال البخاري: ليس ممن يعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه. قلنا: وقد خالف هنا يونس بن يزيد الأيلي، فقد رواه عن الزهري، عن مسلم ابن يزيد، أحد بني سعد عن أبي شريح به نحوه، وقد سلف برقم (١٦٣٧٦) . وقد أورد البخاري في "تاريخه الكبير" ٧/٢٧٧ من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدني. وقال في حديث الزهري هذا: وجعل بعض الناس حديثه عن عطاء بن يزيد، ولا يصح. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٠٣) و (٢٣٠٤) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٤٦…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ الجار لا يأمن الجار بوائقه

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقول روح في هذا الإسناد: عن أبي هريرة لا يضر، لأن الروايتين محفوظتان، وقد سلف حديث أبي هريرة برقم (٧٨٧٨) ، وفصلنا هناك ما أجملناه هنا. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي العامري. وأخرجه الطيالسي (١٣٤٠) ، والبخاري (٦٠١٦) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٨٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٩٥٣٤) ، وفي "الآداب" (٧٧) من طرق عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي، به. وسيأتي ٦/٢٨٥. وذكرنا شرحه وأحاديث الباب في حديث أبي هريرة…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من أصيب بدم أو خبل الخبل الجراح فهو بالخيار بين إحدى ثلاث إما أن يقتص أو يأخذ العقل أو يعفو؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث من أصيب بدم أو خبل الخبل الجراح فهو بالخيار بين إحدى ثلاث إما أن يقتص أو يأخذ العقل أو يعفو؟

راوي الحديث هو أبي شريح الخزاعي قال.

ما معنى حديث من أصيب بدم أو خبل الخبل الجراح فهو بالخيار بين إحدى ثلاث إما أن يقتص أو يأخذ العقل أو يعفو باختصار؟

إسناده ضعيف لضعف سفيان بن أبي العوجاء السلمي، قال البخاري: في حديثه نظر، وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم، وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ في "التقريب": ضعيف، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، فقد روى له مسلم متابعة، والبخاري تعليقا وأصحاب السنن، وهو حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث عند الطحاوي والطبراني. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٢٤، والدارقطني في "السنن" ٣/٩٦ من طريق محمد بن سلمة الحراني، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي ٢/١٨٨، والطح…

هل يوجد شرح لـ حديث من أصيب بدم أو خبل الخبل الجراح فهو بالخيار بين إحدى ثلاث إما أن يقتص أو يأخذ العقل أو يعفو؟

شرح الحديث قوله : "أو خبل" الخبل : - بفتح الخاء المعجمة وسكون الباء - : فساد الأعضاء; أي : من أصيب بقتل نفس ، أو قطع عضو ، يقال : بنو فلان يطالبون بدماء وخبل; أي : بقطع أيد وأرجل ، كذا في "النهاية" . وفي "القاموس" : الخبل يعني - بفتح فسكون - : فساد الأعضاء ، والفالج ، و - يحرك في...