حديث نبويالحديث 274 من 697

حديث أمرنا رسول الله ﷺ أن يبلغ شاهدنا غائبنا وقد بلغتك فأنت وشأنك

الراويأبي شريح الخزاعي قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند المدنيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي شريح الخزاعي قال: لما بعث عمرو بن سعيد إلى مكة بعثه يغزو ابن الزبير، أتاه أبو شريح فكلمه وأخبره بما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم خرج إلى نادي قومه فجلس فيه، فقمت إليه فجلست معه، فحدث قومه كما حدث عمرو بن سعيد ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعما قال له عمرو بن سعيد، قال: قلت: يا (١) هذا إنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح مكة فلما كان الغد من يوم الفتح عدت خزاعة على رجل من هذيل فقتلوه وهو مشرك، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيبا فقال: " أيها (٢) الناس، إن الله عز وجل حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام من حرام الله تعالى (١) إلى يوم القيامة، لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك فيها دما، ولا يعضد بها شجرا، لم تحلل لأحد كان قبلي، ولا تحل لأحد يكون بعدي، ولم تحلل لي إلا هذه الساعة غضبا على أهلها، ألا ثم قد رجعت كحرمتها بالأمس، ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب، فمن قال لكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قاتل بها فقولوا: إن الله عز وجل قد أحلها لرسوله ولم يحللها لكم، (٢) يا معشر خزاعة، ارفعوا (٣) أيديكم عن القتل، فقد كثر أن يقع، لئن قتلتم قتيلا لأدينه، فمن قتل بعد مقامي هذا فأهله بخير النظرين، إن شاءوا فدم قاتله وإن شاءوا فعقله "، ثم ودى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي قتلته خزاعة فقال عمرو بن سعيد لأبي شريح: انصرف أيها الشيخ، فنحن أعلم بحرمتها منك، إنها لا تمنع سافك دم، ولا خالع طاعة ولا مانع جزية، قال: فقلت: قد كنت شاهدا، وكنت غائبا فقد بلغت، وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبلغ شاهدنا غائبنا، وقد بلغتك فأنت وشأنك

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق: وهو محمد، وقد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وبقية رجاله ثقات=رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري. وأخرجه الطبري في "تفسيره" (٢٠٢٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٦٠، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٨٥) ، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٨٣-٨٤ من طرق عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وقد سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (١٦٣٧٣) ، وسيأتي بإسناد صحيح كذلك ٦/٣٨٥. قال السندي: قوله: "غضبا على أهلها": أي أن الله تعالى قد غضب على أهلها لقبيح أعمال…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "غضبا على أهلها" : أي : إن الله تعالى قد غضب على أهلها; لقبيح أعمالهم من الشرك وغيره ، فأحل لي مكة حتى ينتقم منهم على يدي .
، "فقد كثر أن يقع" : أي : فقد كثر وقوعه .
"فدم قاتله" : - بالنصب - ; أي : فليأخذوا دم قاتله ، أو بالرفع; أي : فدم قاتله لهم .
"ولا مانع خزية" : - بكسر خاء معجمة وإعجام راء - : ما يستحيا منه ، أو من الهوان ، أو - بفتحها - للمرة; أي : من يستحق الخزي ، ومنع نفسه منه ، فالحرم لا يعيذه ، قيل : قد جاء عن عمرو بالجواب ، وأتى بكلام ظاهره حق ، ولكن أراد به الباطل ، فإن ابن الزبير لم يرتكب ما يجب عليه فيه شيء ، بل هو أولى بالخلافة من يزيد; لأنه صحابي .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْقُوبُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ إِسْحَاقَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا بَعَثَ ‏ ‏عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏بَعْثَهُ يَغْزُو ‏ ‏ابْنَ الزُّبَيْرِ ‏ ‏أَتَاهُ ‏ ‏أَبُو شُرَيْحٍ ‏ ‏فَكَلَّمَهُ وَأَخْبَرَهُ بِمَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثُمَّ خَرَجَ إِلَى نَادِي قَوْمِهِ فَجَلَسَ فِيهِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَجَلَسْتُ مَعَهُ فَحَدَّثَ قَوْمَهُ كَمَا حَدَّثَ ‏ ‏عَمْرَو بْنَ سَعِيدٍ ‏ ‏مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَعَمَّا قَالَ لَهُ ‏ ‏عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ هَذَا إِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حِينَ افْتَتَحَ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ ‏ ‏عَدَتْ ‏ ‏خُزَاعَةُ ‏ ‏عَلَى رَجُلٍ مِنْ ‏ ‏هُذَيْلٍ ‏ ‏فَقَتَلُوهُ وَهُوَ مُشْرِكٌ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِينَا خَطِيبًا فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فَهِيَ حَرَامٌ مِنْ حَرَامِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ ‏ ‏يَسْفِكَ ‏ ‏فِيهَا دَمًا وَلَا ‏ ‏يَعْضِدَ ‏ ‏بِهَا شَجَرًا لَمْ تَحْلِلْ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي وَلَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ يَكُونُ بَعْدِي وَلَمْ تَحْلِلْ لِي إِلَّا هَذِهِ السَّاعَةَ غَضَبًا عَلَى أَهْلِهَا أَلَا ثُمَّ قَدْ رَجَعَتْ كَحُرْمَتِهَا بِالْأَمْسِ أَلَا فَلْيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ مِنْكُمْ الْغَائِبَ فَمَنْ قَالَ لَكُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ قَاتَلَ بِهَا فَقُولُوا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَحَلَّهَا لِرَسُولِهِ وَلَمْ يُحْلِلْهَا لَكُمْ يَا مَعْشَرَ ‏ ‏خُزَاعَةَ ‏ ‏وَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ عَنْ الْقَتْلِ فَقَدْ كَثُرَ أَنْ يَقَعَ لَئِنْ قَتَلْتُمْ قَتِيلًا ‏ ‏لَأَدِيَنَّهُ ‏ ‏فَمَنْ قُتِلَ بَعْدَ مَقَامِي هَذَا فَأَهْلُهُ بِخَيْرِ ‏ ‏النَّظَرَيْنِ ‏ ‏إِنْ شَاءُوا فَدَمُ قَاتِلِهِ وَإِنْ شَاءُوا ‏ ‏فَعَقْلُهُ ‏ ‏ثُمَّ ‏ ‏وَدَى ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الرَّجُلَ الَّذِي قَتَلَتْهُ ‏ ‏خُزَاعَةُ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏لِأَبِي شُرَيْحٍ ‏ ‏انْصَرِفْ أَيُّهَا الشَّيْخُ فَنَحْنُ أَعْلَمُ بِحُرْمَتِهَا مِنْكَ إِنَّهَا لَا تَمْنَعُ ‏ ‏سَافِكَ ‏ ‏دَمٍ وَلَا ‏ ‏خَالِعَ ‏ ‏طَاعَةٍ وَلَا مَانِعَ جِزْيَةٍ قَالَ فَقُلْتُ قَدْ كُنْتُ شَاهِدًا وَكُنْتَ غَائِبًا وَقَدْ بَلَّغْتُ وَقَدْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنْ يُبَلِّغَ شَاهِدُنَا غَائِبَنَا وَقَدْ بَلَّغْتُكَ فَأَنْتَ وَشَأْنُكَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث من أعتى الناس على الله عز وجل من قتل غير قاتله أو طلب بدم الجاهلية من أهل الإسلامالحديث السابقحديث أذن لنا رسول الله ﷺ يوم الفتح في قتال بني بكر حتى أصبنا منهم ثأرنا وهو بمكة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من أعتى الناس على الله عز وجل من قتل غير قاتله أو طلب بدم الجاهلية من أهل الإسلام

الراوي: أبي شريح الخزاعي

إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن إسحاق: وهو المدني، فيه كلام من جهة حفظه، وقال البخاري: ليس ممن يعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه. قلنا: وقد خالف هنا يونس بن يزيد الأيلي، فقد رواه عن الزهري، عن مسلم ابن يزيد، أحد بني سعد عن أبي شريح به نحوه، وقد سلف برقم (١٦٣٧٦) . وقد أورد البخاري في "تاريخه الكبير" ٧/٢٧٧ من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدني. وقال في حديث الزهري هذا: وجعل بعض الناس حديثه عن عطاء بن يزيد، ولا يصح. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٠٣) و (٢٣٠٤) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٤٦…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أذن لنا رسول الله ﷺ يوم الفتح في قتال بني بكر حتى أصبنا منهم ثأرنا وهو بمكة

الراوي: أبا شريح الخزاعي

حديث صحيح دون قوله: "وإن أعتى الناس على الله عز وجل ثلاثة: رجل قتل فيها، ورجل قتل غير قاتله، ورجل طلب بذحل في الجاهلية" فحسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، مسلم بن يزيد من رجال "التعجيل"، وذكره المزي في "تهذيب الكمال" تمييزا، انفرد بالرواية عنه الزهري، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهب بن جرير: هو ابن حازم الأزدي، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٢٧٧، والفسوي في "المعرفة والتاريخ " ١/٣٩٧- ٣٩٨، والبيهقي في "السنن" ٨/٧١ من طر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما فتح رسول الله ﷺ مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيمسح على رءوسهم ويدعو لهم

الراوي: الوليد بن عقبة قال

إسناده ضعيف لجهالة عبد الله الهمداني وهو أبو موسى، فقد انفرد بالرواية عنه ثابت بن الحجاج الكلابي، وجهله الذهبي وابن حجر في "التقريب"، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٢٢٤: لايصح حديثه، وقال ابن عبد البر: أبو موسى هذا مجهول، والخبر منكر لا يصح. قلنا: ويقال في هذا الحديث: عبد الله الهمداني، عن أبي موسى الهمداني، عن الوليد! وقال البخاري في "التاريخ الأوسط " (المطبوع خطأ باسم الصغير) ١/٩١: ليس يعرف أبو موسى ولا عبد الله، وقد خولف. وبقية رجاله ثقات. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٢٣٩) ، وال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أصيب بدم أو خبل الخبل الجراح فهو بالخيار بين إحدى ثلاث إما أن يقتص أو يأخذ العقل أو يعفو

الراوي: أبي شريح الخزاعي قال

إسناده ضعيف لضعف سفيان بن أبي العوجاء السلمي، قال البخاري: في حديثه نظر، وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم، وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ في "التقريب": ضعيف، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، فقد روى له مسلم متابعة، والبخاري تعليقا وأصحاب السنن، وهو حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث عند الطحاوي والطبراني. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٢٤، والدارقطني في "السنن" ٣/٩٦ من طريق محمد بن سلمة الحراني، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي ٢/١٨٨، والطح…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ إذا استنشقت فبالغ إلا أن تكون صائما

الراوي: عاصم بن لقيط بن صبرة

إسناده صحيح، رجاله ثقات. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، سفيان: هو الثوري، أبو هاشم: هو إسماعيل بن كثير المكي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/٦٦، وفي "الكبرى" (٩٨م) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٧٩) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/= (٤٨٢) ، والحاكم ١/١٤٧-١٤٨، والبيهقي في "السنن" ١/٥٠ و٤/٢٦١ من طرق عن سفيان، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١١ و٢٧، وأبو داود (٢٣٦٦) ، والترمذي (٧٨٨) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٦٦، وابن ماجه (٤٠٧) ، وابن الجارود في "المنتقى" (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته

الراوي: أبي شريح العدوي أنه قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل: وهو مظفر بن مدرك الخراساني فقد روى له أبو داود في كتاب "التفرد" والنسائي، وهو ثقة، وقد توبع. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٠١٩) ، (٦٤٧٦) ، وفي "الأدب المفرد"=(٧٤١) ، ومسلم (٤٨) (١٤) ٣/١٣٥٢، والترمذي (١٩٦٧) ، والنسائي في "الكبرى"- كما في "تحفة الأشراف" ٩/٢٢٤- وأبو عوانة ٤/٥٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٧٦) و (٢٧٧٧) و (٢٧٧٨) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٧٦) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٩٦-١٩٧ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أمرنا رسول الله ﷺ أن يبلغ شاهدنا غائبنا وقد بلغتك فأنت وشأنك؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أمرنا رسول الله ﷺ أن يبلغ شاهدنا غائبنا وقد بلغتك فأنت وشأنك؟

راوي الحديث هو أبي شريح الخزاعي قال.

ما معنى حديث أمرنا رسول الله ﷺ أن يبلغ شاهدنا غائبنا وقد بلغتك فأنت وشأنك باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق: وهو محمد، وقد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وبقية رجاله ثقات=رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري. وأخرجه الطبري في "تفسيره" (٢٠٢٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٦٠، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٨٥) ، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٨٣-٨٤ من طرق عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وقد سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (١٦٣٧٣) ، وسيأتي بإسناد صحيح كذلك ٦/٣٨٥. قال السندي: قوله: "غضبا على أهلها": أي أن الله تعالى قد غضب على أهلها لقبيح أعمال…

هل يوجد شرح لـ حديث أمرنا رسول الله ﷺ أن يبلغ شاهدنا غائبنا وقد بلغتك فأنت وشأنك؟

شرح الحديث قوله : "غضبا على أهلها" : أي : إن الله تعالى قد غضب على أهلها; لقبيح أعمالهم من الشرك وغيره ، فأحل لي مكة حتى ينتقم منهم على يدي . ، "فقد كثر أن يقع" : أي : فقد كثر وقوعه . "فدم قاتله" : - بالنصب - ; أي : فليأخذوا دم قاتله ، أو بالرفع; أي : فدم قاتله لهم . "ولا مانع خز...