نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، عن جده قال: قرأ رجل عند عمر فغير عليه فقال: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يغير علي، قال: فاجتمعنا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: فقرأ الرجل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: " قد أحسنت "، قال: فكأن عمر وجد من ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا عمر، إن القرآن كله صواب ما لم يجعل عذاب مغفرة أو مغفرة عذابا "، وقال عبد الصمد مرة أخرى أبو ثابت من كتابه
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، حرب بن ثابت هو أبو ثابت المنقري، ويقال: ابن أبي حرب، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٦٢، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/٢٥٢ وفرق بين حرب بن أبي حرب وبين حرب بن ثابت، ولكنه قال في ترجمة الأخير: كأنه حرب بن أبي حرب الذي ذكرناه، وفرق بينهما كذلك ابن حبان في "الثقات" ٦/٢٣١ وقال مثل قول ابن أبي حاتم، وجزم الحافظ في "التعجيل" ١/٤٣٩ أنهما واحد، ورد على ابن حبان تفريقه بينهما، وقال: جعله اثنين، ثم شك فيه. وقد اشتبه الأمر على الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على تفسير الطبري، فقال: إنهما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عليه" : على ذلك الرجل; أي : رد عليه .
"وجد من ذلك" : وكان عمر أخذ من النبي صلى الله عليه وسلم على وجه آخر ، فتعجب من ذلك .
"ما لم يجعل عذاب مغفرة" : بأن يقرأ بعد "إن الذين كفروا" : "أولئك أصحاب الجنة" ، أو بالعكس .
والحاصل : أن القراءة غير المغيرة لأصل المعنى على الوجوه السبعة المنزلة جائزة ، وخفي ذلك على عمر ، ثم ظهر له .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
