نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي طلحة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قاتل قوما فهزمهم أقام بالعرصة ثلاثا، وأنه لما كان يوم بدر أمر بصناديد قريش فألقوا في قليب من قلب بدر خبيث منتن، قال: ثم راح إليهم، ورحنا معه، ثم قال: " يا أبا جهل بن هشام، ويا عتبة بن ربيعة، ويا شيبة بن ربيعة، ويا وليد بن عتبة، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا "، قال: فقال عمر: يا رسول الله، أتكلم أجسادا لا أرواح فيها، قال: " والذي بعثني بالحق، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم "، قال قتادة: بعثهم الله عز وجل ليسمعوا كلامه توبيخا وصغارا وتقمئة، (١) قال في أول الحديث: لما فرغ من أهل بدر أقام بالعرصة ثلاثا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، فمن رجال مسلم وأخرج له البخاري في "خلق أفعال العباد"، وسماعه من سعيد، وهو ابن أبي عروبة قبل الاختلاط، وكان عالما به. وأخرجه الشاشي مختصرا (١٠٥٠) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا ابن أبي شيبة ١٢/٣٥٣، ومسلم (٢٨٧٥) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨٩٠) و (١٨٩١) و (١٨٩٢) ، وأبو يعلى (١٤١٥) ، والشاشي (١٠٦٥) ، والطبراني في "الكبير" (٤٧٠١) و (٤٧٠٢) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن س…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بصناديد قريش" : أي : رؤسائهم الذين قتلوا .
"فألقوا" : على بناء المفعول .
"في قليب" : بئر .
"من قلب بدر" : ضبط : بضمتين - .
"بعثهم الله" : أي : أحياهم في تلك الساعة على خلاف العادة ، فلا يشكل الحديث بقوله : تعالى : وما أنت بمسمع من في القبور [فاطر : 22] كما زعمت عائشة - رضي الله تعالى عنها - ; فإن ذاك محمول على العادة ، فهذا جواب عن اعتراضها .
"وتقمئة" : قيل : هكذا صورته في النسخ ، والذي في البخاري : "ونقمة" - بنون وقاف مكسورة - ، وفي رواية : "ونقيمة" - بزيادة تحتانية بعد القاف - ، وفي "القاموس" : ونقمة; كفرحة : المكافأة بالعقوبة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
