نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي طلحة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فقذفوا في طوي من أطواء بدر خبيث مخبث، وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال، فلما كان ببدر اليوم الثالث، أمر براحلته فشد عليها رحلها، ثم مشى واتبعه أصحابه، فقال: ما نراه إلا ينطلق ليقضي حاجته، حتى قام على شفة الركي فجعل يناديهم بأسمائهم، وأسماء آبائهم: " يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله، فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ "، فقال عمر: يا رسول الله، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها، فقال: " والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم "، قال قتادة: أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرا، وتقمئة وحسرة وندامة، ١٦٣٦٠ - وحدثنا حسين، عن شيبان، ولم يسنده عن أبي طلحة قال: وتقمئة
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه. وقد سلف في الرواية رقم (١٦٣٥٦) أن هذه اللفظة من تأويل قتادة!. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"في طوي" : - بفتح طاء وكسر واو وشدة تحتية - : بئر طوي بالحجارة أو غيرها ، وجمعه أطواء; كشريف وأشراف .
"مخبث" : اسم فاعل من أخبث : إذا صاحب الخبثاء; أي : كان خبيثا في ذاته ، ثم صار أصحابه خبثاء أيضا .
"الركي" : كطوي : البئر .
"أسركم؟" : الهمزة للاستفهام; أي : أسركم الطاعة فرضا؟ أي : أظهر لكم أنكم لو أطعتم ، كان خيرا؟ "ما تكلم" : أي : أي كلام تكلم ، وما فائدته؟
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
