نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لأم، أنه حج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يدرك الناس إلا ليلا وهو بجمع، فانطلق إلى عرفات فأفاض منها، ثم رجع فأتى جمعا، فقال: يا رسول الله، أتعبت نفسي، وأنضيت راحلتي، فهل لي من حج؟ فقال: " من صلى معنا صلاة الغداة بجمع، ووقف معنا، حتى نفيض ، وقد أفاض قبل ذلك من عرفات ليلا أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، وقد سلف الكلام عليه برقم (١٦٢٠٨) ، أبو نعيم: هو الفضل بن دكين. وأخرجه ابن سعد ٦/٣١-٣٢، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٣١، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٦٩٢) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣٧٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٣٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٩/٢٧٣ من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٢٠٨) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
