نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن مضرس، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بجمع، فقلت: يا رسول الله، جئتك من جبلي طيئ أتعبت نفسي، وأنضيت (٢) راحلتي، والله ما تركت من حبل (٣) إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال: " من شهد معنا هذه الصلاة - يعني صلاة الفجر - بجمع، ووقف معنا حتى نفيض (٤) منه، وقد أفاض قبل ذلك من عرفات ليلا، أو نهارا، فقد تم حجه وقضى تفثه "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج=له سوى أصحاب السنن، وزكريا- وهو ابن أبي زائدة- قد صرح بالسماع من الشعبي عند ابن خزيمة (٢٨٢١) ، فانتفت شبهة تدليسه عنه، وقد توبع، هشيم - وهو ابن بشير- وابن أبي خالد: هو إسماعيل، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٢٠) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٨٩١) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٦٣، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٦٩١) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٢/٢٠٨، وابن حبان (٣٨٥١) ، والبيهقي في "السنن " ٥/١٧٣ من طريق سفيان بن ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من جبلي طيئ" : بالتثنية والإضافة .
"وأنضيت" : - بنون وضاد معجمة - .
في "الصحاح" : النضو - بالكسر - : البعير المهزول ، والناقة نضوة ، وأنضتها الأسفار .
وفي بعض النسخ : "أنصبت" - بصاد مهملة وباء موحدة - .
"من حبل" : بفتح مهملة وسكون موحدة - : المستطيل من الرمل .
"ليلا أو نهارا" : يدل على أن الجمع بين جزء من النهار وجزء من الليل ليس بشرط ، بل لو أدرك جزءا من النهار وحده ، لكفى في حصول الحج .
"تم حجه" : أي : أمن من الفوات على أحسن وجه وأكمله ، وإلا ، فأصل التمام بهذا المعنى بوقوف عرفة; كما هو صريح الأحاديث ، وأيضا شهود الصلاة مع الإمام ليس بشرط للتمام عند أحد .
"قضى تفثه" : أي : أتم عدة التفث; أعني : الوسخ وغيره مما يناسب المحرم ، فحل له أن يزيل عنه التفث بحلق الرأس وغيره .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
