نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فأسرعنا الأوبة وأحسنا الغنيمة، فلما أشرفنا على الرزداق جعل الرجل منا يكبر قال:، حسبته قال بأعلى صوته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيها الناس ". وجعل يقول بيده هكذا، ووصف يزيد كأنه يشير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيها الناس إنكم لا تنادون أصم ولا غائبا، إن الذي تنادون دون رءوس رواحلكم ". ثم قال: يا عبد الله بن قيس أو يا أبا موسى " ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة؟ قلت: بلى. يا رسول الله. قال: " قل: لا حول ولا قوة إلا بالله "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، يزيد- وهو ابن هارون- وإن روى عن الجريري - وهو سعيد بن إياس- بعد الاختلاط، قد تابعه حماد بن سلمة في الرواية (١٩٥٧٥) ، وقد روى عنه قبل الاختلاط، والجريري كذلك تابعه هناك ثابت=البناني، وتابعه في تتمة الرواية خالد الحذاء في الرواية (١٩٥٩٩) إلا في ألفاظ يسيرة لا تضر. وأخرج أبو عوانة قسمه الأول (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٤١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقوله: "إن الذي تنادون دون رؤوس رواحلكم" جاء في الرواية (١٩٥٩٥) بلفظ: "إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته". وسلف برقم (١٩٥٢…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وأحسنا": - بتشديد النون - من الإحسان.
"على الرزداق": - بضم مهملة وسكون معجمة - .
في "الصحاح": هو لغة في تعريب الرستاق، وقال في الرستاق: هو فارسي معرب، ويقال: "رزداق" و"رسداق" وهي السواد.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
